مراحل اكتساب اللغة

 مقدمـة

         يعتبر تعلم الأطفال اللغة أحد الأمور المدهشة في كل الأزمنة ، و هي أيضا واحدة من الأمور التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى غير الإنسانية.حقيقة أن بعض الحيوانات مثل الشمبانزي و بعض الثدييات الأخرى لها بعض الأصوات الشبيهة بالإنسان و التي تستخدم في بعض المواقف الخاصة ، لكن اللغة الإنسانية أكثر من هذا بكثير إنها ذلك الإنجاز العظيم المتميز خلال العصور المختلفة.

    و لقد تعددت اللغات اليوم حتى بلغت أكثر من ألف و خمسمائة لغة ، و قد أشارت الدراسات التي أجريت في العديد من البلدان خاصة في ألمانيا و فرنسا وأمريكا ، على أن مراحل إكتساب اللغة عند الطفل واحدة مهما كانت لغاتهم الأصلية.

   وتسمى اللغة اللتي يتفاهم بها البشر بأنها اللغة الأم و هذا يدل على أن إكتساب اللغة يتم في مراحل مبكرة من الحياة و لأن تعلم اللغة مرتبط بالأم فهي اللتي تناغي طفلها و تربيه على الأصوات اللغوية حتى يستوي لسانه و تستقيم مخارج حروفه.

   و يمر اكتساب اللغة بمرحلتين أساسيتين هما :

   أولا: المرحلة السابقة للغة و هي مرحلة تمهيد واستعداد.

   ثانيا: المرحلة اللغوية و تظهر خلالها مهارة التكلم و تكاملها.

الفصل الأول

                 تعريف اللغة و فوائدها و مظاهرها

                                      1) تعريـف اللغــة

                      2) فوائــد اللغــة

                      3) مظاهـر اللغــة

                   
1-تعريف اللغة:

    تعني اللغة بوجه عام كل الوسائل الممكنة للتفاهم بين الناس أو بين الكائنات الحية الأخرى و لذلك فحركة اليد للتحية لغة ، و ايماء الرأس في موقف معين لغة و كل هذه الإشارات تدخل في اللغة بمعناها العام حيث أنها عبارة عن اشارات تؤدي الى فهم معنى ما , فهي بالتالي تخدم نفس الأغراض ، التي تسعى الألفاظ الى تحقيقها*.

   أما اللغة بمعناها الخاص فتشير الى الصور اللفظية المعروفة كما تتكون من كلمات و جمل و قواعد و معنى…الخ ، و هي مظهر من مظاهر النمو العقلي و التحضر الإنساني كما أنها وسيلة من وسائل التفكير و التذكر و التخيل.

  فاللغة هي تلك المجموعة المعينة من الرموز التي تساعد على التواصل الفكري بين أفراد المجتمع الواحد.و تتضمن المهارات اللغوية والقدرة على الكلام و الكتابة و فهم الرموز الموجودة في لغة الجماعة التي ينتمي اليها الفرد.

2-فوائد اللغة:

  و اللغة سواء كانت لفظية (منطوقة او مكتوبة) في صورة كلمات و جمل أو غير لفظية في صورة اشارات ، هي الوسيلة الجوهرية للإتصال الإجتماعي بين الأفراد و الجماعات. كما تمثل بصورتها المكتوبة ، السجل الحافل للثقافة الإنسانية فاللغة هي احدى المعالم القوية لكسب المعرفة و تحصيل العلم.

واكتشاف هذا العالم المجهول الذي نعيش فيه.

3-مظاهر اللغة:

   لكل لغة مظهران أساسيان :

   أ-المظهر العقلي:

    و يتمثل في الفهم و الإدراك و الترتيب للكلمات و الجمل. فاللغة عبارة عن مجموعة من الرموز التي تمثل المعاني المختلفة ، و العقل يستخدم هذه الرموز لأنها أكثر مطاوعة عند التعبير عن المعاني و الأفكار المختلفة.

  ب-المظهر الإجتماعي:

    و يظهر في التواصل الفكري بين الأفراد و الجماعات ، كما يبدو في كونها الوسيلة التي تمكن الفرد من الإتصال بالآخرين ، فهي أداة التخاطب و التفاهم و التأثير في الجماعات و الأفراد.

الفصل الثاني

                      مراحل إكتساب اللغة عند الطفل

                      (من 01 الى 05 سنوات)

                                                 أولا: المرحلة السابقة للغـة:

                          أ-  فترة الصـراخ

                         ب- فترة المناغـاة

                        جـ- فترة تقليد الأصوات المسموعة

                        ثانيا: المرحلة اللغويـــة:

                         أ  –  مرحلـة المقاطـع

                         ب- مرحلة الكلمة الأولى

                        جـ- مرحلة الكلمة جملة

                   د  – مرحلـة الكــلام

   إن اكتساب اللغة علامة على أن الطفل أخذ يتبوأ مكانه في المجتمع ، كما أنه دليل واضح على أن بنية الطفل العقلية أخذت تتطور. و لحصول ذلك التطور هو التعاون بين الطفل و الراشد و التماس المتواصل بينهما.

و اللغة بطبيعة الحال هي صلة الوصل بين الطفل و الراشد و هي الأداة المثلى التي يتم بواسطتها هذا التماس و الإحتكاك.

الا أنها لا تكتسب بصورة تلقائية بل لبد من التدرب على النطق و تعلم كيفيات التكلم و لبد من وقت ليس بقصير قبل أن يتوصل الطفل الى طريقة يرضى عنها الناس. و يمكن تلخيص المدة التي يستغرقها الطفل في اكتساب اللغة الى مرحلتين هما:

أولا: المرحلة السابقة للغة:

  و هي مرحلة تمهيد و استعداد و تشتمل بدورها على ثلاث فترات هي:

    أ-فترة الصراخCrying :

    إن الصرخة الأولى عند الولادة تدل على أن الوليد قد برز الى حيز الوجود مزودا بجهاز التنفس و الحنجرة الضروريين لنمو ملكة التكلم عنده. و علية فإن الصراخ هو نقطة البداية في نشوء اللغة ، إذ سرعان ما يكشف الطفل أنه يستطيع بواسطة الصراخ أن يعبر عن مختلف رغباته و حاجاته.

   و الصراخ في الواقع هو مظهر عفوي من مظاهر الهيجان و يمكن أن يعتبر من الأفعال المنعكسة الناتجة عن الإحساس بالجوع أو الألم و الإنزعاج من وضعية غير مريحة.

  و غالبا ما يشعر الوالدان أنهما يستطيعان التمييز بين أنواع مختلفة من الصراخ عند الطفل فيما اذا كان ذلك تعبيرا عن الجوع أو الألم و الإنزعاج..الخ. و لكن من المؤكد الى حد الآن أن الصرخات ، الصادرة عند الأطفال غير متميزة بعضها عن بعض.

    ب-فترة المناغاة Babbling:

     و بعد مضي شهر الى شهر و نصف تقريبا ، يبدأ الأطفال يصدرون أصواتا ليست كالصراخ تماما بل هي أصواتا متشابهة بغض النظر عن جنسيتهم أو قوميتهم أو حتى قدرتهم على التعلم ، إنها مجرد عملية تمرين عضلاتهم و فكهم و لسانهم و أحبالهم الصوتية و حركة الشفاه ، حتى الأطفال الصم يخرجون أصوات المناغاة.

   يرى “مسن” Mussen و زملاؤه أن مناغاة الطفل الصغير الذي يقل عمره عن ستة أسابيع لا تتأثر بخبرات البيئة و يظهر تأثير البيئة ابتداء من الأسبوع العاشر تقريبا. فالأطفال الذين ينشأون في أسر يكثر فيها حديث الوالدين مع بعضهما يناغون بدرجة أكبر و تنوع أوسع من الأطفال الذين ينشأون في أسر قليلة الحديث و الحوار.

و يكون استعمال الحروف المتحركة (vowels) أو ما نسميه في العربية بالحركات  أكثر عددا في مناغاة الطفل من الحروف الساكنة (consonants).

و أول ما يتلفظ به من الحروف المتحركة هي التي يكون مخرجها من تجويف الفم الأمامي مثل: بابا ، ماما ، دادا. أما اللتي مخرجها تجويف الفم الخلفي فإنها تتأخر عنها في الظهور.

  أما الحروف الساكنة فإن الذي يظهر منها هي حروف الحلق و اللهاة. و هي تخالف الحروف المتحركة من حيث نشوءها عند الطفل ، إذ تظهر في أقصى تجويف الفم ، ثم تتلاحق من الخلف الى الأمام ، كلما نما الطفل و كبر*.

   لا شك أن مرحلة المناغاة خطوة أولى نحو تعلم الطفل للغة و لكننا لا نعرف على وجه الدقة آليات التحول ، من مجرد اللعب بالصوت الى عادات لفظية خاصة بكل لغة من لغات العالم و كل مانعرفه أن الطفل في مرحلة المناغاة يتكون لديه رصيد كبير من الأصوات و الحروف التي يتدرب على النطق بها ، و أنه عند ما يكبر ، يقتبس من ذلك الرصيد ما يحتاج اليه من حروف.

   و لكن اذا تعلم لغة الكبار ، يجد أن تلك الحروف تستعمل مع غيرها ، و تتجاور فيما بينها و يتأثر بعضها ببعض من حيث النطق ، فيضطر الطفل نتيجة لذلك أن يتعلم النطق بها من جديد ، لا كأصوات منعزلة بعضها عن بعض ، بل كحروف تندرج في اطار الكلمة أو الجملة. و لذلك فإن استعمال أصوات المناغاة و إدخاله في اللغة ، لا يتم بصورة عفوية ، بل لبد من الإستماع و التقليد و التعلم.

    جـ-فترة تقليد الأصوات المسموعة:

    بعد إجتياز الطفل لمرحلة المناغاة ، يحاول أن يقلد الضجات التي يسمعها من حوله ، و خاصة ما كان منها صوتا بشريا ، و هو يفعل ذلك لكي يخترع كلمات من صنعه هو. و على الراشد أن ينتبه لها و يخاطبه بها لكي يتفاهم معه أي أن الراشد يقلد الطفل في التلفظ حتى يشجعه و ينتقل من الأصوات العفوية الى لغة الحروف و الكلمات المركبة تركيبا مفيدا ، الى أن ينقلب التقليد من الطفل الى الراشد بعد أن كان من الراشد الى الطفل و عندها يبدأ الطفل بالإندماج في المحيط والتكيف مع البيئة تكيفا لغويا.

   عندما يبلغ الطفل السنة الأولى تظهر على سلوكه اللغوي بوادر التنقليد ، و يصبح قادر على اعادة لفظة يلتقطها بسمعه من الكبار.

   و في السنة الثانية يردد الكلمات التي يسمعها و كأنه بذلك يريد أن يرسخها في ذهنه.و يقول العلماء في هذا الصدد أن الأطفال يستجيبون لصوتهم على شكل أشبه ما يكون بالصدى ،أي أن الطفل يتلفظ بشيء ، فيسمع صوته ، فيصبح ذلك الصوت كأنه منبه يحدث استجابة. و تكون تلك الإستجابة بتكرار الصوت المتلفظ به كأنه الصدى و هذا ما يسميه العلماء بالحلقة الصوتية أو الإستجابة الدائرية و قد لوحظ أن الطفل في هذه المرحلة يبدأ في تعلم أسماء الأشياء و الأصوات اللغوية.

   و على المربي أن يجعل تلفظ الطفل بإسم الشيء مقترنا بالشيء ذاته و يجعله يكرر إسم ذلك الشيء حتى يصبح هذا الأخير بمثابة المنبه للطفل اذ يدفعه مجرد رؤيته له الى النطق بإسمه.

   و تستمر هذه الإستجابة الدائرية حتى بلوغ الطفل سنتين و نصف و بعدها تختفي من كلامه الأجوبة الدائرية شيئا فشيئا و يعوض عنها بالتراكيب اللغوية و الأساليب البيانية التي يقتبسها من لغة الكبار.

ثانيا: المرحلة اللغوية :

       أيضا هذه المرحلة يمكن أن تقسم إلى ما يلي :

أ – مرحلة المقاطع :

      مثل ماما, بابا و هنا تبدأ المرحلة اللغوية مرفقة بالإشارة أو النبرة أو الصوت أو الملامح الوجهية .

ب – مرحلة الكلمة الأولى :

     إن الكلمة الأولى التي ينطق بها الطفل , هي في أغلب الأحيان , ذات مقطع صوتي واحد مضاعف , مثل (ماما , بابا , دادا ) و تقوم أمثال هذه المفردات مقام الجملة  فقد يعني بقوله (بابا) أريد الكرة أو أين الكرة ؟ أو أنظر إلى الكرة , و ذلك كله بحسب السياق , وما على الكبار إلا أن يستنتجوا المعنى المقصود من الإشارة التي يرفق بها الطفل الكلمة , أو من نبرة صوته , أو من ملامح وجهه . وأغلب الظن أن الطفل قلما يستعمل الكلمات الأولى للإشارة بها إلى مدلولاتها , لأن الأشياء لا تعنيه إلا بمقدار ما تحوم حول ذاته , ولذلك فهو ينظر إليها من خلال نفسه , أي من خلال رغباته و حاجاته .

جـ – مرحلة الكلمة جملة :

     فقبل أن يصل إلى كلمة جملة التي تكون في عامين , حيث 15 شهرا إلى 17 شهرا يبدأ يفهم الأوامر . وعند 18 شهرا يقول و يردد كلمات من الحياة اليومية وينتبه إلى معظم أعضاء جسمه و يتعرف على البعض منها .و في 24 شهرا  أي العامين فيقول مثلا ماما حيث يقصد ماما أعطيني الخبز , ويعتمد على ضمير أنا و أنت .

 

د – مرحلة الكلام :

   يبدأ الطفل في هذه المرحلة استعمال السلوك اللغوي اللفظي , حيث نجد النمو اللغوي من خلال محصوله التعبيري قد زاد حيث في 03 سنوات يعبر عن طريق الجمل , يسمع قصص قصيرة يطرح أسئلة : أين , ماذا , متى و كذلك يشارك في الحوار العائلي .

    لقد توصل العديد من العلماء في مجال علم النفس أْن متوسط كلمات الطفـل في السنة الواحدة ( 4 ) وفي سنتين ( 272 ) وفي السنة الثالثة     ( 896 ) وفي السنة الرابعة ( 1540 ) وفي السنة الخامسة ( 2072 ) وأن معدل الزيادة من السنة الثانية الى السنة السادسة يكون بزيادة (500 ) كلمة في السنة  .ويذكر ” آلفورت ” ( 4000 ) كلمة فــي السنة .

و تشير نتائج الاختبارت اللغوية التامة عند ” ديكــدر ” الــى ما يلي :

6 5 4 3 2 السنوات
180 158 131 110 62 الأسماء
43 45 39 5 -33 18 الاْفعال
5 – 13 5 – 13 14 5 – 13 5 – 6 الضمائر
15 5 – 16 16 14 7 الظروف
5 – 8 5 – 8 8 6 5 – 6 اْحرف جر

    ومن خلال ما توصلت اليه ” ديكدر ” أن سرعة التقدم في المستويات الدنيا قبل السن المدرسي أكبر من المستويات القريبة من السن المدرسي , كما لاحظت أْن سرعة اكتساب المفردات عند البنات أكبر منه عند البنين فـي جميع أعمـار الطفـولة الاولى .

 

خاتمة

 

  من خلال بحثنا هذا و إطلاعنا على العديد من المصادر و المراجع حول موضوع النمو اللغوي عند الطفل وصلنا إلى بعض النتائج و الاستنتاجات نلخصها فيما يلي :

  • أن لا بد للطفل أن يمر بعدة مراحل أثناء نمو لغته .
  • أن للأم و الأب الدور الأساسي لإكتساب اللغة عند الطفل .
  • وان الطفل في مرحلة ما قبل اللغة يستعمل الصراخ كوسيلة كي تلبى حاجياته و المناغاة للتعبير عن مشاعره وأحاسيسه .
  • أما في المرحلة اللغوية تتم تنمية قدرات الطفل العقلية والمعرفية و الخيالية و اللغوية .

– كما لا نقول أن  الطفل يتحكم في زمام اللغة بصفة تلقائية و عفوية بل يبقى يتدرب  لمدة أطول حتى يكتسب العادات اللفظية أكثر .

وفي الأخير فالتحديد الذي تم بالشهور و السنوات ما هو إلا بتحديد تقريبي و طريقة من أجل الفهم كما نرجو أن نكونا قد وفقنا في تقديم ولو القليل حول اكتساب اللغة عند الطفل , كما أن الطفل معرض للكثير من المشاكل المتعقلة بهذا الموضوع كتأخر اكتساب اللغة وإضطرابات النطق و التأتأة وغيرها من المشاكل التي نحن بصدد دراستها في هذا المقياس .

قائمة المصادر والمراجع

 

1) محمد عبد الحليم منسي و الدكتور سيد محمود الطواب – علم نفس النمو

   للأطفال– نور للطباعة و الكمبيوتر،  الأسكندرية، سنة  2003.

2) حنفي بن عيسى– محاضرات في علم النفس اللغوي– الشركة الوطنية

    للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، الجزائر، سنة  1980 .

3) محمد عماد الدين اسماعيل – الأطفال مرآة المجتمع – النمو النفسي

   الإجتماعي للطفل في سنواته التكوينية ، المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب، الكويت، 1986.

 

الفهرس

                                                                                                                                                                                                   رقم الصفحة

 مقدمة ………………………………………….. 01
الفصل الأول :  
              1-…………………… 03
              2-…………………… 03
              3-…………………… 04
الفصل الثـاني:  
           1-……………. 07
           2-………….. 08
           3-……………. 09
           4-…………….. 10
           5-.. 11
 خاتمــــة…………………………………………. 13
 قائمة المراجع…………………………………………. 14
 الفهـــرس…………………………………………. 15

                                                                          
خطة البحث

 مقدمة
الفصل الأول : مفهوم اللغة و فوائدها و مظاهرها
              1- مفهوم اللغة
              2- فوائد اللغة
              3- مظاهر اللغة
الفصل الثـاني: مراحل اكتساب الغة
           أولا: المرحلة السابقة للغة
               أ – فترة الصراخ
              ب- فترة المناغاة
              جـ- فترة تقليد الأصوات المسموعة
           ثانيا: المرحلة اللغوية
               أ – مرحلة المقاطع
              ب- مرحلة الكلمة الأولى
              جـ- مرحلة الكلمة جملة
              د- مرحلة الكلام
 خاتمــــة
 قائمة المراجع و المصادر

 

* محمود عبد الحليم منسي  و أخرون ، علم نفس النمو للأطفال ، نور للطباعة و الكمبيوتر ، الأسكندرية 2003 ، ص225

* حنفي بن عيسى ، محاضرات في علم النفس اللغوي ، الشركة الوطنية للنشر و التوزيع ، الجزائر ، 1980 ، ص 146

التربية الخاصة

download (1).jpg

التربية الخاصة

التربية الخاصة من المواضيع التي لاقت اهتمام الكثير من العلماء مع بداية القرن العشرون إلى الوقت الحاضر

وبالرجوع للعصور السابقة نجد على سبيل المثال :

عهد أفلاطون كانوا يتخلصون منهم بوحشية

اسبارطة : كانوا يرمون من أعالي الجبال للحيوانات المفترسة , وكان يتم ربط المتخلفين عقليا بالسلاسل وضربهم ظنا أن الشياطين تسكنهم

العصر الروماني واليوناني كان يتم قتلهم والتخلص منهم لأنهم عبئا ثقيلا

ولكن مع ظهور الإسلام أصبحت معاملتهم أكثر انسانية

في بعض القوانين الوضعية مثل تشريعات حمورابي كانوا يحثون على معاملتهم معاملة حسنة وأن بني البشر جميعا متساوون في الحقوق والواجبات

تعريف التربية الخاصة

تعرف التربية الخاصة بانها (كل البرامج التربوية التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة ) بحيث يمكن بحيث يمكن تقديم هذه البرامج إلى فئات غير العاديين وذلك من أجل مساعدتهم على تحقيق ذواتهم وتنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن و مساعدتهم على التكيف

تعريف الأفراد غير العاديين :

هم الذين ينحرفون عن المتوسط بالاتجاه السلبي أو الإيجابي انحرافا ملحوظا عن العاديين في نموهم العقلي أو الانفعالي أو الاجتماعي أو الحسي أو الحركي أو اللغوي , مما يستدعي اهتماما خاصا من قبل المربين بما يتناسب مع هذه الإعاقات .

فئات ذوي الاحتياجات الخاصة 

ويقصد بفئات الاطفال غير العاديين هم

الموهوبين والمتفوقين       المعوقين عقليا          ذوي الاضطرابات السلوكية                     التوحد

المعوقين سمعيا              المعوقين بصريا              اضطرابات التواصل

ذوي صعوبات التعلم        ذوي الاعاقات الجسمية

برامج التربية الخاصة

تعمل في اتجاهين :

الأول : اتجاه وقائي

تم تحديده من قبل منظمة الصحة العالمية 1976م على أنه تلك الإجراءات المنظمة والمقصودة بهدف عدم حدوث أو التقليل من حدوث او الخلل او القصور الذي يؤدي الي عجز والحد من الاثار السلبية التي تترتب عليه

لا يجب ألا تقتصر خدمات الوقاية من الاعاقة علي الاجراءات التي تحول او تقلل من حدوث الاصابة بل يجب ان تشمل علي خدمات تحول دون تطور الاصابة الي حالة عجز  ثم الي حالة اعاقة

وسائل الوقاية

يمكن السيطرة الخلل او القصور من خلال الوسائل التالية

1- ازالة العوامل التي قد تسبب الاصابة او الخلل عند الفرد وقد تتضمن اجراءات صحية واجتماعية متعددة كإجراء التحصين ضد الامراض ورعاية الام الحامل والإرشاد الجيني  وبرامج التغذية وأنظمة وقواعد السلامة بالطرقات والمصانع

2- المساعدة في تقليل الاثار السلبية الناتجة عن الاعاقة

3- استخدام وسائل التشخيص الجيدة من اجل الكشف عن الاعاقة عن طريق المستشفيات ودور الحضانات ووسائل الاعلام من اجل تحقيق السلامة  الجسمية والنفسية والعقلية

الثاني : الاتجاه العلاجي

تهدف الإجراءات الوقائية في هذا المستوي الي التقليل من الآثار السلبية المترتبة علي حالة القصور والعجز والتخفيف من حدتها ومنع مضاعفاتها وتشتمل علي الخدمات التي تقدم للأفراد لمساعدتهم في التغلب علي صعوباتهم من خلال البرامج التربوية الخاصة او التدريب والتأهيل او تقديم الأجهزة والوسائل والمعينات السمعية والبصرية والأجهزة التصحيحية او الاطراف الصناعية او الخدمات الأخرى كالعلاج الطبيعي او تعديل السلوك وعلاج النطق

مصطلحات يجب التفريق بينها :

الأطفال المعوقين : يدل على الأطفال الغير عاديين باستثناء الموهوبين .

غير الأسوياء : الأطفال الذين يعانون من الأمراض العقلية أو النفسية .

غير العاديين : المنحرفون عن المتوسط في الاتجاه السلبي أو الإيجابي .

العجز : قصور عند الشخص في آداء الوظائف الفسيولوجية لديه .

الإعاقة : عدم قدرة الفرد على تلبية متطلبات آداء دوره في المجتمع .

الإصابة : إصابة الفرد قبل أو أثناء الولادة بخلل فسيولوجي أو جيني أو سكيولوجي

اهداف التربية الخاصة

تهدف التربية الخاصة إلي :

1- التعرف علي فئات الأطفال غير العاديين عن طريق القياس و التشخيص المناسب لكل فئة

2- إعداد البرامج التعليمية التي تتناسب مع فئات التربية الخاصة

3- اختيار طرق التدريس المناسبة لكل فئة ولكل حالة فردية عن طريق الخطط التربوية

4- إعداد الوسائل التكنولوجية والتعليمية المناسبة لكل فئة والتي تختلف من فئة لآخري

5- إعداد برامج الوقاية من الإعاقة وتقليل مخاطر الإعاقة

6- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتوجيههم وفقا لقدراتهم

7- الاستفادة من قدرات الموهوبين وتوجيهها وإتاحة الفرص لنبوغهم

8- العناية بالمتخلفين دراسيا والعمل علي تطوير امكاناتهم وقدراتهم

9- توفير فرص العمل المناسبة لتنمية قدراتهم

10- احترام الحقوق العامة لهم والتي كفلها الاسلام لهم

11- تحقيق الكفاءة الشخصية لهم والعمل علي مساعدة الانسان في الاعتماد علي نفسه وإتقان المهارات اللازمة للتكيف مع الاخرين

12- تدريب المعاق لتحقيق التكيف مع العادات والتقاليد الاجتماعية

مراحل خدمات التربية الخاصة

مرت خدمات التربية الخاصة بأربعة مراحل كالتالي:

1- مرحلة الرفض والعزل :واتصفت تلك المرحلة بشيوع المعتقدات الخاطئة حيال المعوقين ورفضهم وعزلهم عن المجتمع وفي الكثير من الحالات كان يتم التخلص منهم خشية الفقر او سوء الطالع وباعتبارهم  سفاحين او قتلة او شياطين وأرواح شريرة تسكنهم

2- مرحلة الرعاية المؤسسية :في بداية القرن الحالي بدأت علي نحو منظم ظهور خدمات المعوقين في امريكا وأوروبا

وظهرت هذه الخدمات في الاتي :

1- تقديم الغذاء والرعاية الصحية الاساسية

2- ظهور مشاعر البروالاحسان المرتبطة بالعاطفة الدينية

3- ظهور مبادرات من قبل بعض المؤسسات والمراكز الداخلية  بتقديم بعض البرامج  التعليمية للصم والمكفوفين

4- انشاء العديد من المعاهد للرعاية الداخلية بحيث يقضي حياته كاملا بعيدا عن الاسرة وبقت النظرة نحو المعوقين مصدر عيب ينبغي اخفاؤها

3- مرحلة التأهيل والتدريب

زادت الحرب العالمية الثانية من الاعاقات مما جعل الحاجة  اكثر الحاحا لتوفير برامج تأهيليه ملائمة لهم

تم انشاء بعض الجمعيات التطوعية والخيرية في ظل نقص البرامج ومطالبة الحكومات للاهتمام بالقضية

شهدت ميادين علم النفس والتربية والطب تقدما كبيرا مما سمح في تحقيق فهم افضل لقضية الاعاقة من حيث الاسباب وطرق العلاج

تغيرت النظرة للمعاق وأصبحت اكثر ايجابية ولم تعد قاصرة علي الرعاية الطبية بل تهدف الي تعليمهم وإعدادهم لمهن مستقبلية

أسباب الاعاقات

من الأهداف الرئيسية للتربية الخاصة التعرف علي أسباب الإعاقات لوضع برامج للوقاية منها وعليه فقد بذل العلماء جهودا كبيرة للتعرف علي تلك الاسباب وتوصلوا الي التعرف علي اكثر من

25%من العوامل المسببة إلا ان اكثر من 75 % من الأسباب مجهولة وغير معروفة مما يتطلب جهدا اكبر لاكتشاف تلك الأسباب

تنوعت العوامل المسببة للإعاقات منها ما تصيب الام اثناء الحمل  ومنها بعد الولادة وجميعها تسبب إعاقات عقلية وسمعية وبصرية يمكن تلخيص تلك الاسباب فيما يلي  :

أولاً الأسباب الوراثية

تعد العوامل الوراثية من الاسباب التي تؤدي الي حدوث الكثير من الاعاقات حيث ان ظهور الصفا ت السائدة في الوالدين يظهر لدي الابناء بنسبة 1: 3 حسب قانون مندل للصفات الوراثية

ومن العوامل التي تزيد الاعاقات في الوطن العربي منها نتيجة زواج الاقارب وعدم الفحص الطبي قبل الزواج مما يؤدي الي حدوث اضطراب في الكر وموسومات  واضطراب في عملية التمثيل الغذائي وهي احدي العوامل الوراثية المسببة لحدوث الاعاقات

ثانيا الاسباب البيئية (ما قبل الولادة)

تعد الامراض التي تصيب الام الحامل قبل الولادة من العوامل التي تؤدي الي الكثير من الامراض كإصابة الام بالحصبة الالماني و الزهري و الحمي الشوكيه مما يؤثر علي الجهاز العصبي للجنين

كما وجد ان تعرض الام لأشعة اكس و تناولها للعقاقير دون استشارة الطبيب او تعرضها للملوثات البيئية الكيماوية كأبخرة الرصاص والزرنيخ المنبعثة من مداخن المصانع

كما ان اختلاف عامل RH في الجنين عن الام يؤدي الي مشكلات كبيرة في الجنين وخصوصا الاعاقة العقلية 

  وتنقسم الاسباب البيئية الي اسباب اثناء الولادة وبعد الولادة

أسباب اثناء الولادة

1- نقص الاكسجين اثناء عملية الولادة مما يؤدي الي تلف في القشرة المخية

2- الصدمات الجسدية التي تحدث للجنين وخصوصا في الرأس نتيجة استعمال ادوات حادة كالجفت او الشفاط مما تضغط علي رأس الطفل وتؤذي خلايا دماغه

3- الالتهابات المختلفة التي يصاب بها الطفل نتيجة عدم تعقيم ادوات الولادة او تلوثها مما يشكل خطرا علي صحة الام والجنين

اسباب ما بعد الولادة

1- سوء تغذية الطفل مما يؤدي الي الكثير من الاعاقات سواء السمعية او البصرية والعقلية

2- الحوادث والصدمات التي تصيب الطفل بعد الولادة كالسقوط من الاماكن المرتفعة اوفي الابار او حوادث السيارات

3- اصابة الطفل بالالتهابات الفيروسية كالحمى الشوكية و التهاب السحايا او الحصبة الالماني خصوصا في الثلاث سنوات الاولي من العمر

4- تعرض الطفل للأمراض كالرمد او اصابة الشبكية او اصابات الاذن وحوادث السيارات مما تؤدي الي اعاقات متنوعة

الوقاية من الإعاقة

تعريف الوقاية: هي مجموعة من الاجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف للحيلولة دون وقوع الاصابة او الخلل او القصور الذي يؤدي الي عجز والحد من الاثار السلبية التي تترتب عليه

لا يجب ألا تقتصر خدمات الوقاية من الاعاقة علي الاجراءات التي تحول او تقلل من حدوث الاصابة

بل يجب ان تشمل علي خدمات تحول دون تطور الاصابة الي حالة عجز  ثم الي حالة اعاقة

مستويات الوقاية

اكدت منظمة الصحة العالمية علي وجود ثلاث مستويات من الوقاية الاعاقة :

 الوقاية في المستوي الاول: وهي تهدف الي ازالة العوامل التي قد تسبب الاصابة او الخلل عند الفرد وقد تتضمن اجراءات صحية واجتماعية متعددة كإجراء التحصين ضد الامراض ورعاية الام الحامل والإرشاد الجيني  وبرامج التغذية وأنظمة وقواعد السلامة بالطرقات والمصانع

الوقاية من المستوي الثاني : وتتضمن الاجراءات الخاصة بالكشف عن الاصابة والتدخل المبكر لمنع المضاعفات الناتجة عن حدوث العوامل المؤديه الي حالة الاصابة

بالإضافة الي الاجراءات الوقائية كالفحوصات الإكلينيكية واختبارات الكشف المبكر عن الخلل الفسيولوجي والاضطرابات النفسية والمسوح العامة والعيوب التشريحة  وعلاج الاضطرابات والعيوب الخلقية والإجراءات التربوية

الوقاية من المستوي الثالث:  تهدف الاجراءات الوقائية في هذا المستوي الي التقليل من الاثار السلبية المترتبة علي حالة القصور والعجز والتخفيف من حدتها ومنع مضاعفاتها وتشتمل علي الخدمات التي تقدم للأفراد لمساعدتهم في التغلب علي صعوباتهم  من خلال البرامج التربوية الخاصة او التدريب والتأهيل او تقديم الاجهزة والوسائل والمعينات  السمعية  والبصرية والأجهزة التصحيحية او الاطراف الصناعية او الخدمات الأخرى كالعلاج الطبيعي او تعديل السلوك وعلاج النطق

واقع التربية الخاصة في البلاد العربية   

من المتعذر التوصل الي معرفة دقيقة بحجم او مشكلة الاعاقة في الوطن العربي

لقلة الدراسات الاحصائية عن اعداد المعوقين في الوطن العربي وفق متغيرات الجنس والعمر وفئات الاعاقة

وهناك اسباب تساعد علي ارتفاع نسبة الاعاقة في الوطن العربي بالمقارنة بالمجتمعات الغربية :

1- تدني الخدمات الصحية والأوضاع الاجتماعية  وارتفاع معدل الفقروالامية

2- ارتفاع نسبة الامية مما يترتب عليه انخفاض الوعي الوقائي والصحي

3- كثرة الحروب في الوطن العربي والتي تخلف نسبة كبيرة من المعوقين

4-الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والمجاعات والفيضانات والأعاصير

5- انتشار زواج الاقارب وعدم الفحص الطبي قبل الزواج وزيادة نسب الحوادث للسيارات والإدمان والتفكك الاسري والإصابات المنزلية

6- قصور خدمات المعوقين لنقص الكوادر وعدم شمولية الخدمة

 

 

 

 

 

 

الفصل الثانى الموهبة والتفوق

تعددت التعريفات التى عبرت عن مفهوم الطفل الموهوب فقد استخدم مصطلح الطفل المبدع ومصطلح الطفل المتفوق ومصطلح الطفل الموهوب واستخدمت هذه المصطلحات للدلالة على مجموعة من الافراد الذين يتميزون بدرجة عالية من الذكاء وبتحصيل اكاديى مرتفع وبقدرات ومواهب خاصة .وفى السابق كان الاعتماد الاساسى فى تحديد الموهبة على اختبارات الذكاء واختبارات التحصيل مقارنة بالفئة التى ينتمى اليها الفرد ومع تطور المحكات التى استخدمت للدلالة على الطفل الموهوب والمتفوق لم يعد مقبول الاعتماد على الذكاء بل من الممكن الاعتماد على التفكير التباعدى

المبررات الرئيسية التى دعت الى الاهتمام بالموهوبين

قديما كان الموهوبين لا يلقون اهتمام للأسباب التالية :-

  1. الاعتقاد بأن تقديم البرامج الخاصة للموهوبين والمتفوقين يعمل على ترسيخ مفهوم يسمى بالنخبة اى ما يسمى بتشجيع اشكال التميز بين الافراد
  2. الاعتقاد بأن المعلمين يميلون إلى قبول ألأطفال الموهوبين والمتفوقين ولذلك فهم يحصلون على الحب والاهتمام من قبل المعلمين وبذلك تلبى حاجاتهم من الحب والقبول من قبل المعلمين
  3. الاعتقاد بأن الاطفال الموهوبين والمتفوقين ليسوا بحاجة إلى تقديم برامج المساعدة لهم وذلك لقدرتهم على الانجاز فى كل الظروف

تعريف الموهبة والتفوق

ظهرت تعريفات عديدة للموهبة والتفوق البعض ركز على التحصيل الاكاديمى المرتفع للدلالة على الموهبة والتفوق والبعض ركز على القدرة العقلية المرتفعة لاختبارات الذكاء المقننة ويمكن تصنيف التعريفات الخاصة بألاطفال الموهوبين والمتفوقين والتى يمكن تصنيفها إلى مجموعتين هما:-

اولا: ألاتجاهات القديمة فى تعريف الموهبة حيث ركزت على نسبة الذكاء وقد حددت نسبة ذكاء 149 فأكثر حيث اعتبرت هذه النسبة هى الحد الفاصل بين الموهوب والعادى

ألاتجاهات الحديثة فى تعريف الموهبة والتفوق:

نتيجة الانتقادات التى وجهت إلى للتعريفات القديمة أو السيكومترية للموهبة والمتمثلة فى:-

ان مقاييس الذكاء لا تقيس القدرات الابداعية او الموهبة الخاصة وإنما تقيس نسبة الذكاء

الانتقادات الموجة إلى اختبارات الذكاء كالتحيز الثقافى والطبقى وهناك مشكلات تتعلق بصدق وثبات هذه الاختبارات

نقص قدرة اختبارات الذكاء على قياس القدرة على التفكير المحدد باستجابات معينة كذلك نقص قدرتها على قياس التفكير الابتكارى

نسبة انتشار الاطفال الموهوبين والمتفوقين

تختلف نسبة انتشار الأطفال الموهوبين فى المجتمع باختلاف المعايير المستخدمة فى تعريف الموهبة والتفوق فإذا كانت نسبة الذكاء تزيد عن 130 أى بمقدار انحرافين معيارين عن المتوسط على اختبارات الذكاء المقننة فإن النسبة تكون بمقدار3% أما اذا كان المعيار المستخدم فى قياس القدرة هو نسبة الذكاء 145 أى بمقدار ثلاثة انحرافات معيارية على منحنى التوزيع السوى فإن نسبة الذكاء تكون حوالى 1%أى تقل النسبة وتشير معظم الدراسات العلمية أن ما يقرب من 3-5%من طلاب المدارس هم من الموهوبين  كما أشار إلى ذلك ميرلند

دور العوامل الوراثية والبيئية فى الموهبة والتفوق

تلعب العوامل الوراثية والجينية دورا أساسيا كبيرا فى تشكيل الموهبة والتفوق وقد كان جالتون اول من أكد على دور الوراثة فى تشكيل الموهبة حيث أشار ان الوراثة تسهم بما نسبته 80%فى الذكاء فى حين أن البيئة تساهم بما نسبته 20% فقط

تلعب العوامل البيئية دورا كبيرا فى الموهبة والتفوق وذلك عن طريق إثراء الموهبة وتطويرها عند الفرد عن طريق توفير الأدوات والنشاطات المناسبة لتطوير قدراتهم إلى اقصى درجة تسمح بها قدراتهم

وبشكل عام تلعب كل من العوامل الوراثية والعوامل البيئية دورا هاما وكبيرا فى الموهبة وتطويرها فالعوامل الوراثية والجينية لها دورا كبيرا فى الموهبة والتفوق فهى تزود الفرد بالاستعدادات وتطويرها ولكن مساهمة كل منهما فى الموهبة والتفوق تختلف حسب الدراسات التى اكدت ان الوراثة تسهم بنحو 80%من الذكاء فى حين أن البيئة تساهم بنحو 20 % فقط

وسائل قياس وتشخيص الموهوبين

1- أساليب قياس القدرة العقلية العامة ومنها مقاييس وكسلر– وستانفورد , ومقياس جود انف هاريس ومقياس سلونس لذكاء الاطفال

2- أساليب قياس القدرة التحصيليه العامة ومنها المقياس التحصيلى الشامل  ومقياس التحصيل الفرد ى

3- مقياس تور انس للتفكير الابداعى ويتكون من جزئيين الجزء الاول لفظى والجزء الاخر عملى ويصلح هذا الاختبار للتطبيق على اطفال من سن الروضة وحتى سن العشرين وزمن تطبيق الاختبار حوالى ساعة وعشرون دقيقة

4- مقياس السمات السلوكية للطلبة المتفوقين وهو يحتوى على عشر سمات سلوكية هى القدرة على التعلم –القدرة على التخطيط- الدافعية –الاتصال التعبيرى-القدرة على الابداع-المهارات التمثيلية-المهارات الموسيقيه المهارات الفنية-القدرة على القيادة ويمكن تعريف الطفل الموهوب بعد تطبيق هذه الاختبارات عليه

5- مقياس برايد للكشف عن الموهوبين فى مرحلة ما قبل المدرسة ويتكون من اللعب الهادف والتخيل والقبول الاجتماعى وحب الاستطلاع وتعدد الاهتمامات والاستقلالية والمثابرة ويتكون الاختبار من 50 فقرة تغطى هذه المواهب ويطبقه الاباء والمدرسين

الخصائص السلوكية للأطفال الموهوبين والمتفوقين

1- الخصائص العقلية يتميز هؤلاء الاطفال بالقدرة العقلية العالية مقارنة ممن هم ضمن الفئة العمرية فضلا عن ارتفاع التحصيل الدراسى حيث انهم أكثر انتباها ويمتازون بحب الاستطلاع ويجيدون القراءة والكتابة  وأكثر سرعة فى حل المشكلات

2- الخصائص الجسمية يمتازون بالصحة الجيدة وهم

اكثر وزنا وطولا وحيوية وأقل عرضة للأمراض وأكثر قدرة على التآزر الحركى فالقوة الجسدية مرافقة للتفوق

3- الخصائص الاجتماعي والانفعالية يمتازون بالقدرة على اتخاذ القرار وحل المشكلات ويمتازون بشخصية قيادية وأكثر تفهما للقضايا الاجتماعية والحياتية وأكثر انفتاحا على اللآخرين وأكثر نقدا للآخرين وأكثر مشركة من الناحية الاجتماعية

الاعاقة العقلية

تقع ظاهرة الاعاقة العقلية ضمن اهتمام الكثير من الفئات المختلفة  كمجال الطب والاجتماع والتربية بل والقانون  وغيرها من المجالات

حاولت كل من المجالات السابقة ان تبحث عن تعريفات وأسباب لتلك الاعاقة وبالتالي تنوعت الضوابط والمعايير المستخدمة لكل منهم

الاعاقة بشكل عام لا تعترف بالحدود الاجتماعية حيث يتعرض لها الفقير و الغني علي حد سواء لذا فقد حظيت باهتمام الكثير من فئات المجتمع

حاول الاطباء وصف ظاهرة الاعاقة العقلية وفهمها وتحديد مسبباتها وكذلك قام رجال التربية وعلم الاجتماع وحتى رجال القانون

ولذا فمن الصعوبة بمكان ان نجد تعريفا واحدا للإعاقة العقلية ويتصف بالشمولية او يلاقي ترحيب واهتمام تلك التخصصات المختلفة  

تعريفات الاعاقة العقلية

يعد تعريف دول من اقدم التعريفات وأوائل التعريفات التي حاولت وصف ظاهرة الاعاقة و يتلخص في الاتي :

1- عدم الكفاية الاجتماعية

2- تدني القدرة العقلية

3- يظهر التخلف العقلي خلال فترة النمو

4- ويستمر التخلف العقلي خلال مرحلة النضج

5-ويعود الي عوامل وراثية تكوينية

6-غير قابل للشفاء

ويؤكد تعريف دول علي مفهوم الكفاية الاجتماعية للحكم علي كون الفرد متخلف عقليا ام لا ولقاس مفهوم الكفاية تم اعداد مقياس النضج الاجتماعي لفينلاند 

تعريف هيبر للتخلف العقلي

وقد حظي هذا التعريف بقبول الجمعية الامريكية للتخلف العقلي  عام 1961

وينص علي الاتي :

التخلف العقلي يشير الي انخفاض عام في الاداء العقلي يظهر خلال مرحلة النمو مصاحب بقصور في السلوك التكيفي ”

ويعتد هذا التعريف بان انخفاض درجة الذكاء هو المحك الاساسي للتعرف علي التخلف العقلي

وهذا لا يتفق معه انصار المدرسة النفسية السلوكية او علماء الاجتماع امثال ميرسر والتي تؤكد علي السلوكيات القابلة للملاحظة والقياس ودراسة علاقته بالعوامل التي تسبق حدوثه

تعريفات علماء الاجتماع

 وتري ميرسر ان الاطار الاجتماعي للفرد هو الذي يحدد ما اذا كان الفرد متخلف ام لا  فمثلا اذا كان الشخص ضعيف العقل ولكنه قادر علي الكسب وتحقيق مستوي  من الحياة ينسجم مع فئته الاجتماعية ويتمتع بسلوك مقبول هذا لا يعد ضمن زمرة التخلف العقلي

تصنيفات الإعاقة العقلية

تصنيف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي

التخلف العقلي البسيط وهي تتراوح مابين 55-70

التخلف العقلي المتوسط وهي تتراوح ما بين 40-55

التخلف العقلي الشديد وهي تتراوح ما بين 25-40

التخلف العقلي الحاد وهي اقل من 25

التصنيف التربوي

حسب التصنيف التربوي يتم تصنيف فئات الإعاقة إلي التالي:

1- القابلون  للتعلم : وهم تتراوح نسبة ذكاؤهم مابين 55-75 وتضم فئات بطئ التعلم والمتخلفين عقليا بدرجة بسيطة  ويستطيعون تعلم مهارات الكتابة والقراءة

2-القابلون للتدريب: وتتراوح نسب ذكاء هذه الفئة ما بين 25-55 هم غير قادرون علي تعلم المهارات الاساسية كالقاراءة والكتابة والحساب ولكن يتم تدريبهم علي القيام بمهارات رعاية النفس والقايام بالاعمال البسيطة

3-الإعتماديون: وهم من ذوي التخلف الشديد او الحاد وهم غير القادرين علي تعلم المهارات الاساسية كالاعتماد علي النفس في المأكل والمشرب والملبس ويحتاجون الي رعاية دائمة

ثانيا التصنيف الطبي

وهو يعتمد علي بعض الخصائص الاكلينيكية المميزة لذوي الاعاقة العقلية

الإستسقاء الدماغي: وسميت هذه الحالة بهذا الاسم لوجود زيادذة في السائل الشوكي المخي وتعتمد هذه الحالة علي سرعة الكشف عن هذا السائل فيمكن سحبه اذا تم اكتشاف هذا الامر

البول الفيناليني : وهو يعود الي الطبيب النرويجي فولنج ويرجع سبب هذه الحالة الي نقص في كفاءة افراز انزيم يساعد علي عملية  التمثيل الغذائي ويمكن الكشف عنة بطرق طبية كنا يمكن اللحاق بهذه الحالة وانقاذها

متلازمة داون : وتعود اكتشاف هذه الحالة الي الطبيب الانجليزي  لانجدون داون وكثيرا ما تشكل 10% من نسبة ذوي الاعاقة العقلية

صغرحجم الجمجمة : وتعود هذه الحالة الي تناول الكحول والتدخين او تناول العقاقير اثناء الحمل وقد تعود الي بعض العوامل الوراثية

القماءة  : ويسمي احيانا القصاع ويعود سبب هذه الحالة الي نقص في افراز حامض الثيروكسين في الغدة الدرقية

التطور التاريخي لرعاية المعاقين

تشير الجذور التاريخية لذوي الاعاقة العقلية الي مرورها باربعة مراحل اساسية كالتالي :

  • مرحلة الابادة : وهي مرحلة التخلص من المعوقين وتتلخص في ابادة المعوقين كما اوصي افلاطون بضرورة ابعادهم عن حدود البلاد وهو ما نادي به في الامبراطورية الرومانية
  • مرحلة الاهمال : وقد خفت سلبية ردود الافعال السلبية نحو المعوقين عقليا ولم يعد الهدف التخلص منهم بالقتل او العزل بل يتركون مهملين دون أي شكل من اشكال الرعاية الي ان يموتوا
  • مرحلة الرعاية الاساسية : وبفضل الديانات السماوية التي تنص علي العديد من القيم الاخلاقية ورعاية الضعفاء والمرضي وخصوصا الدين الاسلامي الحنيف كما اتسمت تلك المرحلة  بتقديم الطعام والشراب والكساء وان سادت امكانية عدم تعليمهم
  • مرحلة التربية الخاصة والتأهيل : وهي ما بدات في نهاية القرن الثامن عشرون اتسمت ببدء محاولات التدريب وجهود ايتارد واكتشاف طفل الغابة فيكتور في غابات فرنسا وصدور الكثير من المواثيق الدولية والاعراف لحمايتهم والتي نصت علي التالي :
  1. تاكيد وكفالة حق الطفل من الرعاية الاسرية والتنشئة القائمة علي الاستقرار الاسري
  2. تأكيد وكفالة حق الطفل من الخدمة الاجتماعية والمؤسيسة المتكاملة
  3. تاكيد وكفالة حق الطفل في رعاية الدولة وحمايتة من الاستغلال الجسمي وتنظيم عمالته

 

اسباب الاعاقة العقلية

اشارت الدراسات الي تعدد اسباب الاعاقة العقلية  بل اشاروا الي  ان هناك اكثر من 200 سبب يؤدي الي الاعاقة العقلية بشكل مباشر وغير مباشر

ورغم هذا العدد الهائل من الاسباب إلا انها لا تفسر إلا حوالي 25٪ فقط من الحالات بالإضافة الي عدم وضوح الاسباب بشكل مباشر في كثير من الحالات

وهناك الكثير من العوامل المسببة للاعاقة وقد تتضمن اسبابا وراثية ( جينية ) وأسبابا بيئية

أ-العوامل الجينية

من المعروف ان صفات الفرد الواضحة والتي يمكن ملاحظتها مثل الطول ولون الشعر والعيون وشكل الانف ويقدر العلماء ان خلل الكروموسمات يحدث نتيجة اخطاء جينة

ومن هذه الحالات الفينايل كيتون يوريا والجلاتوسميا وصغر حجم الجمجمة والاستسقاء الدماغي والمنغولية وغيرها من انواع الاضطرابات الجينية

ب- العوامل غير الجينة

  • الاشعة السينية: واشعة اكس من المعروف انها تؤثر تأثيرا سلبييا علي الاجنة وخصوصا مرضي السرطان من النساء كما ظهر ايضا في اليابان من هيروشيما ونجازاكي
  • -الحصبة الالمانية : وتعد هي الاخري من اكثر الامراض التي تؤدي للاعاقة العقلية وخطورة هذا المرض تكمن في اصابة الام الحامل قيل الشهر الثالث فقد يؤدي الي اجهاض او تشوه او قفدان سمعي اواعاقة عقلية وغيرها من المشكلات
  • الزهري الولادي : من الامراض البكتيرية التي تتعرض لها الامهات وذات تاثير سلبي علي الامهات والاطفال
  • -العامل الريزيسي : وتعد هي الاخري من العوامل التي تؤدي الي الاعاقة العقلية نتيجة وجود اختلاف في فصائل الدم بين الام والجنين والذي غالبا ما يحمل صفة دم الاب فتهاجم الاجسام المضادة خلايا الجنين علي اعتبار انه جسم غريب قتؤذي خلايا دماغه
  • تعاطي العقاقير والادوية :كما ان تعاطي الامهات الدوية بدون اشتشارة الطبيب له تأثير سلبي علي الامهات والاجنة وخصوصا بعض العقاقير
  • ادمان الكحول : كما ان تناول الامهات الكحوليات وادمان المخدرات له تأثير سلبي علي الاجنه
  • الولادة المبكرة والامراض المزمنة : تؤدي ايضا الولات البكرية والعسرة التي تطول عن 18 ساعة في بعض الولادات الي حدوث مشكلات في الجنين

الأسباب البيئية للإعاقة العقلية

المواد السامة : تعاطي الاطفال للمعادن السامة والثقلية كالرصاص والزرنيخ  والزئبق واول اكسيد الكربون او عوادم السيارات سواء عن طريق الهواء والماء والطعام مما يؤدي الي مشكلات في الجهاز العصبي المركزي

سوء التغذية : تؤثر سوء التغذية علي صحة الانسان وهناك الي دلالات عالية تشير الي ان سوء التغذية له تأثير علي القدرات العقلية

وهناك اسباب اخري متنوعة

كنقص الاكسجين عن الطفل اثناء الولادة او اصابة الطفل الامراض البكتيرية او الالتهاب الرئوي والتهاب سحايا المخ وغيرها من الامراض التي تؤثر علي الجهازالعصبي

ثانيا الخصائص السلوكية للمعاقين عقليا

1- الانتباه : يعانون من ضعف القدرة علي الانتباه وعدم القدرة علي التركيز في اكثر من مثير مما قد يحول دون تقدمهم في النواحي الاكاديمية

2- التذكر :يواجه المعوق ايضا صعوبات في التذكر نتيجة لعدم قدرته علي تخزين المعلومات سواء للذاكرة القريبة او البعيدة

3-التعلم :يعاني المعاق عقليا من ضعف القدرة علي التحصيل الدراسي مقارنة باقرانه العاديين في القراءة والكتابة والحساب

الخصائص اللغوية

يعاني المعوق عقليا من بطء في النمو اللغوي بشكل عام يمكن ملاحظته في المراحل الباكرة من الطفولة المبكرة في النطق واكتساب اللغة وينتشر فيما بينهم صعوبات النطق كالإبدال والحذف والتشويه والتلعثم وعدم ملائمة نغمة اوحدة الصوت

كما يعانون من فقر اللغة وجودة المفردات وضحالة المفردات واللغة الطفليه الغير متناسبة مع المرحلة العمرية التي يعيشها الطفل كما وجدت الدراسات ان انتشار شدة الصعوبات اللغوية لدي ذوي الاعاقة العقلية ترتبط بشدة الاعاقة العقلية وبالتالي تختلف الصعوبات اللغوية لدي متوسطي الاعاقة عن شديدي وبسيطي الاعاقة

تشخيص الاعاقة العقلية

يكاد يعتقد البعض أن عملية تشخيص الإعاقة العقلية عملية سهلة بمجرد تطبيق اختبار ذكاء علي الفرد فضية الحكم علي كون الفرد معوق يعاني من إعاقة هي قضية مصيرية إذا غالبا ما تغير مسار الفرد بشكل تام

هناك الكثير من العوامل التي تشكك في سلامة التقارير وهي كالتالي :

1- أن ظاهرة الإعاقة العقلية ظاهرة متعددة الأبعاد ومتداخلة ومتداخلة وتصيب المحاور العظمي من جوانب النمو ومن الصعب أن نصل الي أداة يمكن أن تشخص كل هذه الأبعاد في ظل التداخل والتشابك

2- معظم حالات الإعاقة العقلية مستوي ذكائها اقل من المستوي الذي يدل عليه المقياس أو أحيانا اعلي والفرق بين القدرات الحقيقية والقدرة الظاهرة قد يعود الي دقة الاداوت والتي ما تزال تمثل عدم توافرها مشكلة أخري 

3-الغالبية العظمي من الاختبارات المستخدمة من المعوقين عقليا والواسعة الانتشار تم تقنينها علي عينات من العاديين وليس المعوقين عقليا

ومع ذلك فيكاد يقتصر قياس وتشخيص المعوقين عقليا علي قياس القدرة العقلية ومهارات السلوك ألتكيفي

الاعاقة الابصار

مقدمة الإعاقة البصرية

يتسم الجهاز البصري للإنسان بدرجة عالية من الدقة والتعقيد وبشكل عام يتألف من العين التي تستقبل الأشعة الصادرة عن الأجسام وتقل الصورة المبصرة علي شكل ومضات كهربائية إلي الدماغ الذي يقوم بإدراكها وتفسيرها

ويصنف المعاقين بصريا إلي فئتين  كالتالي :

الفئة الأولي المكفوفون

الفئة الثانية المكفوفون جزئيا

اجزاء العين

تعريفات الإعاقة البصرية

ظهرت تعريفات متعددة للإعاقة البصرية بعضها ركز علي الجوانب القانونية والبعض الأخر ركز علي الجوانب التربوية وقد ظهر تعريف الإعاقة البصرية من الناحية القانونية قبل تعريف الإعاقة البصرية من الناحية القانونية

التعريف القانوني  :  يركز علي حدة الإبصار ويشير إلي ان الشخص الكفيف هو الشخص الذي لا تزيد حدة إبصاره عن20/200 قدم في العين الاقوي بعد التصحيح ومعني ذلك ان الشخص الكفيف يحتاج لتقريب الشئ الذي يراه الشخص العادي من مسافة 200 قدم أي 20 قدم

التعريف التربوي : هو من فقد القدرة  الكلية علي الإبصار ولم تتح له البقايا البصرية القدرة علي القراءة والكتابة العادية مما يتحتم علية استخدام حاسة اللمس لتعلم القراءة والكتابة بطريقة برايل

أما الأفراد الذين لم تصل درجة الإعاقة البصرية لديهم للحد الذي يمكن اعتبارهم مكفوفين فيشار بأنهم ضعاف البصر وهم الذين تتراوح حدة الإبصار لديهم 20/70و 20/200 قدم او 6/20 و6/20 مترا

تصنيف الإعاقة البصرية

يصنف المعوقين بصريا إلي فئتين علي النحو التالي :

فئة المكفوفين : وهي التي ينطبق عليها التعريف القانوني والتربوي

فئة المبصرين جزئيا ( ضعاف البصر) وهي الفئة القادرة علي القراءة والكتابة باستخدام معينات بصرية طبية وتتراوح حدة الإبصار لديهم من 20/70 إلي 20/200 قدم في العين الاقوي

مظاهر الإعاقة البصرية

1- طول النظر  : ويعاني الفرد من صعوبة رؤية الأجسام القريبة بسبب سقوط صور الأجسام المرئية خلف الشبكية وتستخدم نظارات ذات عدسات المحدبة  في هذه الحالات

2- قصر النظر :وهو حالة معاكسة لطول النظر حيث يعاني الفرد من صعوبة رؤية الأجسام المرئية أمام الشبكية وتستخدم العدسات المقعرة

3-صعوبة تركيز النظر : وهو صعوبة رؤية الأجسام بشكل واضح بسبب عيوب في شكل القرنية او العدسة وتستخدم النظارات ذات العدسة الاسطوانية لتصحيح رؤية الأشياء

4- الحول : وهو عبارة عن اختلال في وضع العينين بسبب صعوبة قيام العضلات بالتحكم في كريات العين  ويأخذ الحول احدي الشكلين اما نحو الداخل او نحو الخارج ويؤدي الحول الي ضعف في الرؤية وقد يكون عرضا خطيرا لأمراض الشبكية

5- المياه البيضاء : وهي عتمة عدسة العين وتنتج بسبب تصلب الألياف  البروتينية المكونة للعدسة وتؤدي الي صعوبة رؤية الأشياء تدريجيا ويتم إزالتها  بالعمليات الجراحية

6- المياه السوداء او الجلوكوما : وهي تنتج بسبب زيادة ضغط العين مما يؤثر علي كمية الدم التي تصل للشبكية ويؤدي الي تلف الخلايا العصبية وتعالج جراحيا

7- انفصال الشبكية وتؤدي إصابات الرأس وقصر النظر ومرض السكري الي ذلك

8- البهق : وفي هذه الحالة الضوء يصل الي الشبكية لايتم امتصاصه ويتنج عن خلل خلقي في جلد الشخص اذ يميل الي الشقرة وعيناه الزرقاوتين

اسباب الاعاقة البصرية

تعدد اسباب الاعاقة البصرية منها اسباب قبل الولادة او اثناء الولادة  او بعدها  تترسخ الاسباب قبل الولادة في العوامل الوراثية والجينية كما تترسخ العوامل بعد الولادة في الظروف البيئية التي التي يتعرض لها الفرد كتناول العقاقير والادوية والامراض والحوادث والاصابة بالالتهابات  للام الحامل وغيرها والتي جميعها تؤدي الي ولادة طفل كفيف كلي او جزئي

وهناك اسباب بعد الولادة والتي تؤدي الي الاعاقة البصرية كسوء التغذية للاطفال والحوادث والامراض التي يعرض لها الطفل

قياس وتشخيص الاعاقة البصرية

وهناك بعض العلامات التي تؤشر علي وجود مشكلة بصرية منها:

1- احمرار العينان                                             2- فرك مستمر في العينين

3- كثرة دموع العينان                                        4- ظهور عيوب في  العينين كالحول

5- زيادة مستمر في معدل رمش العينين                 6- تحاشي الضوء او زيادة طلبه

7- تقريب الأشياء او أبعادها لرؤيتها                     8- الاصطدام المتكرر بالأشياء

9- التعب السريع من القراءة                            10- الصداع المستمر

11- كثرة الأخطاء في القراِءة والكتابة               12 – صعوبة لقف الأشياء

13- وضع غير طبيعي للرأس أثناء المشي

الأدوات والمقاييس في تشخيص الاعاقة البصرية

1- طريقة لوحة سنلن : وهي احدي الطرق التقليدية وتتكون اللوحة من ثمانية صفوف من الحروف ويطلب من الشخص ان يحدد اتجاه فتحة الحروف المشار اليها  وعادة مايقف الفرد علي بعد 6 امتار من اللوحة

2- مقياس فروستج للادراك البصري : وهو يعد من المقاييس الرئيسية لذوي صعوبات التعلم والاعاقات البصرية كما يصلح للاعمار من( 3- 8 سنوات) ويمكن استخدامه بشكل فردي او جمعي وهو يقيس الابعاد التالية :

1- تآزر العين مع الحركة كرسم خط مستقيم او منحني او زوايا

2- اختبار الشكل والارضية

 3 – اختبار ثبات الشكل : وهو ما يقيس قدرة الفرد علي التعرف علي اشكال الاشكال الهندسية باحجام مختلفة وبفروق دقيقة

4- اختبار وضع الفراغ وهو يقيس تمييز الانعكاسات والتعاقب في الاشكال

5- اختبار العلاقات المكانية : ويقيس تحليل النماذج البسيطة التي تشمل علي خطوط او اطوال او زوايا

خصائص المعاقين بصريا

الخصائص العقلية

لابد من الاشارة الي صعوبة قياس ذكاء المكفوفين وضعاف البصر وذلك للاعتبارات التالية:

1- معظم اختبارات الذكاء المتوافرة تشتمل علي اجزاء ادائية كبناء المكعبات أوتجميع الاشكال وهي بذلك غير مناسبة للمعوقين بصريا اضافة الي ان  ندرة الاختبارات المطورة للمكفوفين  فإنها تفتقر ايضا الي معايير التقنين

2- وقد يلجا الكثير من الفاحصين الي استخدام الاجزاء اللفظية من مقياس وكسلر للأطفال

ويلاحظ علي الاختبارات السابقة ما يلي :

 يواجه المعوق بصريا صعوبات في مجال ادراك المفاهيم ومهارات التصنيف للمجردات (وخاصة حيز الزمان والمكان والمسافة ) اضافة الي ان المعوق بصريا يتفوق علي  الشخص العادي في مهارات الانتباه والذاكرة السمعية  

 وهوما يرجع الي التدريب المستمر لتلك العمليات واعتماده علي حاسة السمع

ومع ذلك فلا توجد فروق بين العاديين والمعوقين بصريا في الذكاء

الإعاقة السمعية

مقدمة

تعتبر وظيفة السمع من اهم الوظائف للكائن الحي وخصوصا الانسان فيعد الجهاز السمعي من الاجهزة الحيوية في جسم الانسان

ويتكون من :

الاذن الخارجية : وهي تتكون من القناة السمعية الخارجية وصيوان الاذن

الاذن الوسطي :وهي تتكون من العظيمات الثلاث المطرقة والسندان والركاب

الاذن الداخلية : وهي تتكون من القنوات الهلالية أوالدهليز هي وتعمل علي الحفاظ علي التوازن بالاضافة الي القوقعة والتي تحول الذبات الصوتية الي موجات كهربائية الي العصب السمعي

كيف  نتقل المثيرات السمعية

المقصود بالاعاقة السمعية

يقصد بالإعاقة السمعية ” هي تلك المشكلات التي تحول دون أداء الجهاز السمعي بوظائفه أو تقلل من قدرة الفرد علي سماع الأصوات المختلفة وهي تتراوح ما بين الشديدة  والمتوسطة والبسيطة ”

وتختلف المصطلحات التي تستخدم للدلالة علي الأشخاص الذين يعانون (من الإعاقة السمعية ومن أكثرها شيوعا (الصمم وضعف السمع ويشيع ما بين العامة من غير المختصين بأن الأصم هو فاقد السمع بينما في حقيقة الأمر فان الغالبية العظمي لديهم بقايا سمعية وهو عادة ما يجعل الأهل غير متحمسين لتدريب البقايا السمعية عند الطفل أو الاهتمام بتزويده بالمعينات السمعية

الفرق بين الاصم وضعيف السمع

من الضروري التمييز بين ضعاف السمع والصم للأغراض التربوية والقانونية  فيما يؤكد الاطباء علي درجة الفقد السمعي كمعيار للتفرقة بين الفئتين

لكن التربويون يهتمون بالأثر الناتج عن الإعاقة السمعية علي تعلم  الكلام

تعريف الأصم

هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي 76 ديسبل فأكثر وتحول دون اعتماده علي حاسة السمع وفهم الكلمات سواء باستخدام الكلمات  سواء باستخدام السماعة او بدونها

تعريف ضعيف السمع

هو من يعاني من فقدان سمعي من 35- 69 ديسبل تجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام  بالاعتماد علي حاسة السمع فقط سواء باستخدام السماعات او بدونها

انتشار الاعاقة السمعية

تعتبرالاعاقة السمعية من الاعاقات قليلة الحدوث مقارنة بفئات الاعاقة الاخري كالعقلية والبصرية وصعوبات التعلم وتعتمد نسبة شيوع الاعاقة السمعية علي التعريف الاعاقة المستخدم اولا ثم علي المقاييس المعتمده في قياس القدرة  السمعية

وتشير الدراسات الي ان نسبة 5% من اطفال المدارس في سن المدرسة يعانون من مشكلات سمعية ولكن الكثير منهم لا يحتاج الي خدمات تربوية متخصصة وتشير الاحصائيات الي ان( 3من 4000 طفل) في سن المدرسة يعاني من الصمم وان( 1من  2000طفل ) في سن المدرسة يعاني من ضعف السمع

تصنيفات الاعاقة السمعية

ا-التصنيف وفقا للعمر الزمني لحدوث الاعاقة:

يعد السن الذي حدثت فيه الاعاقة السمعية من المتغيرات الهامة في تحديد الاثار الناجمة عن الاعاقة السمعية وكذا التطبيقات التربوية المتعلقة به فالطفل الذي يصاب بالصمم منذ الولادة لا يتاح له فرصة التعرض لخبرات لغوية او لأصوات بيئية في حين يختلف الامر اذا حدثت الاعاقة عند عمر سنتين او ثلاث سنوات حيث يكون قد خبر الاصوات وتعلم الكلام

ويصف علي النحو الاتي :

1- الصمم  الولادي أو ما قبل اللغوي

ويشير الي حالات الصمم التي تحدث منذ الميلاد او في مرحلة سابقة علي اكتساب وتطور اللغة والكلام عند الطفل ويعتقد انه سن الثالثة هو الحد الفاصل

2- الصمم بعد التعلم اللغوي

وهو يشير الي حالات الصمم التي تحدث بعد اكتساب بعض المهارات اللغوية او بعد سن الثالثة

ب-التصنيف وفقا لطبيعة الاصابة

ويقوم هذا التصنيف علي تصنيف الاعاقة وفقا للجزء المصاب من الجهاز السمعي وبالتالي فمعرفة المعلم  لطبيعة الاعاقة السمعية له اهمية في تخطيط البرامج وهي تقسم الي اربعة اشكال :

1- فقدان السمع التوصيلي :

وهو يشير الي خلل في الاذن الخارجية او الوسطي علي نحو ما يحول دون وصول الموجات الصوتية بشكل طبيعي وبالتالي فان المصاب يجد صعوبة في سماع الاصوات المنخفضة والفقدان السمعي عادة لا يتجاوز 60ديسبل

2- فقدان السمع الحس عصبي:

وهو يشير للإعاقة الناجمة عن خلل بالأذن الداخلية او العصب السمعي فرغم ان موجات الصوت قد تصل بشكل جيد للأذن الداخلية إلا ان تحويلها الي نبضات عصبية لا يتم علي النحو الامثل فلا تنتقل الي العصب السمعي  وهو بذلك لا يؤثر علي سماع الكلمات بل ايضا علي فهمها فالأصوات المسموعة قد يحدث لها تشويه فيعجز عن سماع النغمات ذات الايقاع العالي وعادة ما تتجاوز 70 ديسبل وتصبح استفادتها قليلة من المعينات السمعية

3- الفقدان السمعي المختلط :

وهو يجمع ما بين الاعاقة السمعية و التوصيلية والحس عصبية حيث ان تحديد مكان الاصابة له اهمية في معرفة الانعكاسات علي العملية التربوية

4- الفقدان السمعي المركزي :

وهي حالة وجود خلل يحول دون تحويل الاصوات من الاذن الي الفص الصدغي بالمخ او اصابة مركز السمع بالقشرة المخية والذي يعود الي وجود اورام او جلطات او عوامل وراثية او مكتسبة


ج- تصنيف الاعاقة السمعيه وفقا لشدة الخسارة السمعية

الاعاقة السمعية البسيطة : وتتراوح ما بين 20-39 ديسبل ويواجه افراد هذه الفئة صعوبات في السمع ولكن يستطيع تلقي التعليم في المدارس العادية

الاعاقة السمعية المتوسطة: وهي تتراوح ما بين 46- 69 ديسبل ويواجه هؤلاء صعوبات كبيرة في السمع وقصور في المحصول اللغوي

التصنيف وفقا لدرجة الفقدان السمعي

درجة الفقدان السمعي درجة الصعوبة القدرة علي فهم الكلام الاحتياجات التربوية
صفر-15 ديسبل السمع العادي لا توجد مشكلة لا شئ
16-25 ديسبل بسيطة جدا صعوبة في سماع الاصوات معين سمعي
26-40 ديسبل بسيطة سماع اجزاء من الكلام  سماعة+تدريب سمعي+علاج نطق+قراءة شفاه
41-65 ديسبل متوسطة صعوبة فهم معظم الكلام جميع ما سبق
66-90 شديدة لايسمع  شئ جميع ما سبق
90 فاكثر عميقة لا يسمع شئ جميع ما سبق

اسباب الاعاقة السمعية

اسباب الاعاقة السمعية متعددة ومتباينة ورغم التقدم العلمي والطبي فلا تزال عملية تحديد سبب الاعاقة السمعية صعبة اذ ان حوالي 30 ٪ من حالات الاعاقة السمعية غير محددة الاسباب وقيما يلي اهم الاسباب للإعاقة السمعية

1- الاسباب الوراثية : تعد الوراثة احد الاسباب الرئيسية لحالات الاعاقة السمعية وخاصة من النوع  الحس عصبي حيث هناك انواع من الفقدان السمعي الوراثي وهي تلك المحمولة علي الجينات المتنحية ثم الجينات السائدة وكذلك علي الجينات المحمولة علي الكروموزومات الجنسية

2- العوامل البيئية وهي كالتالي :

3-اصابة الام الحامل بالحصبة الالماني : فحينما ينتقل فيروس الحصبة الالماني الي الام الحامل فقد يسبب تلف في خلايا الجهاز العصبي وأخري في خلايا الجنين مما يؤدي الي الاعاقة السمعية

4- اصابةالسحايا

5-نقص الاكسجين عند الولادة او المتعسرة : والذي ينتج علي عوامل متعددة كالتفاف الحبل السري حول رقبة الطفل او عدم وصول الاكسجين للجنين مما يؤدي الي تلف خلايا الدماغ ويؤدي الي الاعاقةالسمعية

6-تسمم العقاقير : كتناول العيد من العقاقير دون استشارة الطبيب يؤذي الجنين وتؤدي الي تلف الخلايا الدماغية ويعاني من الاعاقة السمعية

7-تعرض الاذن الوسطي للالتهابات المتكررة

8-العيوب الخلقية سوء تغذية الام الحامل  والتعرض للاشعة السينة

9- ثقب الطبلة نتيجة تعرض الطفل لأصوات مرتفعة جدا لفترات طويلة  او التعرض للصدمات او دخول اشياء غريبة في الاذن كالاقلام او الاعواد  او الملاقط والتنظيف غير السليم وكذلك الارتفاع الشديد في ضغط الهواء او الالتهابات في قناة استاكيوس

المؤشرات التي تدل علي الإعاقة السمعية

من السهولة بمكان اكتشاف حالات الصمم ولكن من الصعوبة التعرف علي حالات الضعف السمعي البسيطة ولكن يمكن ان توجد بعض المؤشرات علي وجود صعوبات سمعية

1-الصعوبة في فهم التعليمات

وطلب اعادة وتكرار ما يقوله الاخرون

2- صعوبات في التركيز والانتباه

3- ا عدم دارة الرأس الي جهة معينة عند الاصغاء للحديث

4-يتنفس من الفم

5-االتهاب  متكرر في اللوزتين

6- عادة ما يضع يده حول الاذن حتى يسمع

7-متابعة حركة الشفاه للمتحدث والحملقة الوجهيه

8-الميل الي الانسحاب الاجتماعي

9-احمرار في صوان الاذن وإفرازات صديدية

10-عدم القدرة علي متابعة حديث المعلم والعزوف عن المناقشات الصفية

ومن الاجدي عند ملاحظة المعلم تلك الملاحظات في الصف فينبغي تحويله الي اخصائي السمعيات او الانف والأذن للتحقق مما اذا كان يعاني من اعاقة سمعية ام لا

او هناك بعض الاختبارات البسيطة كاختبار الهمس الذي فيه يطلب المعلم من الطفل اعادة قائمة من الكلمات بشكل مهموس علي ان يسد كل اذن علي حده

او يعصب عيني الطفل ويصدر الفاحص في البداية اصواتا مميزة علي الطفل ان يحدد اتجاه الصوت وكذلك تمييز اصوات زملاؤه وفهمه للكلمات

تشخيص الاعاقة السمعية

الطريقة التقليدية

وهي عن طريق مناداة الطفل او القيام بحركة تعطي صوتا فعند استجابته يعطي مؤشرا بانه طبيعي اما غير ذلك فيعد غير طبيعي ولكن نظرا لعدم دقة تلك الطريقة فقد يسمع الطفل الصوت ولا يستجيب لعدم رغبتة في الرد

الطريقة العلمية: وهي تتم عن طريق اخصائي لقياس القدرة السمعية ومنها ما يلي :

ا-طريقة القياس السمعي الدقيق : وفيها يتم توصيح درجة السمع بالذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية وتسمي الديسبل

ب- طريقة استقبال الكلام وفهمه : وفي هذه الطريقة يعرض علي المعاق اصواتا مختلفه في الشدة ويطلب منه تحديد الاصوات

ج- الطريقة العلمية الحديثة : وتتم عن طريق استخدام الاختبارات المقننه كأختبار لندامور للتمييز السمعي ومقياس جولمان للتمييز السمعي ومن اهم تلك المقاييس ما يلي:؛

مقياس ويب مان للتمييز السمعي والبصري

يعد هذا المقياس من المقاييس الفردية المقننه والذي يتكون من 40 مفردة من المفردات وتتلخص مظاهر قوته في التالي :

سهل التطبيق وقليل الكلفه

يعتبرمن المقاييس المعروفه لتمتعه بلالات صدق وثبات عالية

ومظاهر الضعف في المقياس كالاتي :

صعوبة الاجابة علي ازواج المفردات غير المألوفه للاطفال من حيث المخارج والاصوات

صعوبة فهم تعليمات الاختبار

ج- نتيجة الاختبار النهائية غير دقيقة

خصائص المعاقين سمعيا

  1. تؤثر الصعوبة السمعية بشكل اكبر علي الجانب السلوكي ومن ثم  علي الجانب النفسي اذ تؤدي الاعاقة السمعية الي الميل للعزلة وعدم الميول الاجتماعية
  2. اذ تشير الدراسات الي انخفاض درجة النضج الاجتماعي للصم عن العاديين من 15-20%
  3. كما تشير الدراسات الي شيوع الاضطرابات النفسية بين المعوقين سمعيا اعلي من العاديين كما انهم اكثر عرضة للضغوط النفسية والقلق وانخفاض مفهوم الذات بالإضافة الي نوبات الغصب والانفعال والعدوان الجسدي نظرا لما يعانونه من ضعف القدرة عن التعبير عن مشاعرهم
  4. لا توجد أي اثار للإعاقة السمعية علي النواحي العقلية
  5. من المؤكد لجميع الباحثين ان اكبر الاثار السلبية للإعاقة السمعية تقع في مجال النمو اللغوي واللغة المنطوقة ولكن لايبدواثارالاعاقة علي اللغة الاشارية او غير اللفظية او ابجدية الاصابع
  6. الخصائص الاكاديمية : يعاني المعاقين سمعيا من انخفاض القدرة علي التحصيل الدراسي وخصوصا نظرا لارتباط التحصيل الدراسي بالحصيلة اللغوية ولذا تتأثر مهارات الكتابة والقراءة والحساب ويمكن القول بان انخفاض التحصيل الدراسي لايرجع الي انخفاض الذكاء بل يرجع الي عدم ملائمة المناهج الدراسية او اساليب التدريس وغيرها
  7. الخصائص الاجتماعية والانفعالية : كما يعاني المعاقين سمعيا من قصور في مهارات التكيف الاجتماعي لقصور النواحي اللغوية وصعوبة التعبير اللفظي عن انفسهم وصعوبات التفاعل الاجتماعي مع الاسرة والاشخاص المحيطين وكذلك في النمو الانفعالي فنسبة كبيرة من ذوي الاعاقة السمعية يميلون الي سوء التكيف النفسي كما يعانون من تدني مفهوم الذات وعدم الاتزان العاطفي واكثر عرضة للاضطرابات النفسية والاكتئابية

مفهوم صعوبات التعلم

يعرف التعلم علي انه“ تغير في سلوك الكائن الحي يتم بصورة عامة في اطار ظروف وشروط معينة حيث تقوم الخبرة أو الممارسة بدور عوامل الاداء ”

وعرفه جيتس علي انه“ اكتشاف الطرق التي تجعلنا نستطيع اشباع دوافعنا ونصل الي تحقيق اهدافنا وهذا يكون دائما علي شكل حل المشكلات“

وبدأ الاهتمام بموضوع صعوبات التعلم في نهاية القرن العشرين وقد اهتمت به الدول المتقدمة عندما وجه الاهتمام بالمرحلة الابتدائية

ويعد صموئيل كيرك من اوائل المهتمين بموضوع صعوبات التعلم فعرفها علي انه“ انه الحالة التي يظهر فيها التلميذ مشكلة او اكثر في قدرته علي استخدام اللغة بشكل سليم أو علي فهم ما يقرا او في القدرة علي القراءة او الكلام او الكتابة او التفكير او العمليات الحسابية كالجمع والطرح او الضرب او القسمة ”

وقد ارجع كيرك صعوبات التعلم الي اعاقة خاصة او قصور في واحدة او اكثر من عمليات النطق  او اللغة والادراك والسلوك والقراءة والكتابة وهي ناتجة عن احتمال وجود خلل بسيط في الدماغ وليست ناتجة عن حرمان حسي او تخلف عقلي

صفات طفل ذوي صعوبات التعلم

يتصف الطفل وفقا للتعريف السابق مايلي  :

1- لايصل في تحصيليه الي مستوي مشابه او مساو مع زملاؤه في نفس الصف وذلك في واحدة او اكثر من الخبرات التعليمية المعدة لقدرات هذا الطفل

2-يظهر تباينا شديداً في المستوي التحصيل الاكاديمي في المجالات التالية“ التعبيرات اللفظية ، فهم المادة المسموعه، التعبيرات الكتابية ، المهارات الاساسية للقراءة ، العمليات الحسابية ،

3-ولا يعاني من من أي اعاقة سواء بصرية او سمعية او عقلية او حرمان بيئي او ثقافي  او اقتصادي

وصف ليرنر لابعاد صعوبات التعلم

1- البعد الطبي : وهو يركز في تعريفه لصعوبات التعلم علي الاسباب الفسيولوجية حيث يهتم بالعوامل المسببه كالخلل في الجهاز العصبي او التلف في بعض خلايا الدماغ

2- البعد التربوي : ويركز البعد الاكاديمي في العادة علي اسباب العجز الاكاديمي حيث يري انن صعوبات التعلم تشير الي عدم نمو القدرات العقلية بطريقة منتظمة مما يؤدي الي صعوبة في القراءة او الكتابة او الهجاء او العد شريطة الا تكون ناتجه عن اعاقة حسية او عقلية

ويحدد هارنج ويتمان مجموعة من الخصائص يمكن الاستدلال بها علي النحو التالي :

 1- وجود خلل في وظيفة الجهاز العصبي المركزي وهذا المبدا يشترك فيه جميع التعريفات

2- صعوبات التعلم لايوجد بينها وبين التخلف العقلي او الحرمان الثقافي او الحسي او البيئي أي ارتباط

3- يمكن ان تعود صعوبات التعلم الي خلل بسيط في وظيفة الجهاز العصبي المركزي

نسبة انتشار صعوبات التعلم

فى دراسة قام بها مايكل بست واخرون اشاروا إلى وجود ما نسبتة 6-8 من اطلبة الصفين الثالث الابتدائى والرابع الابتدائى الذين يعانون من صعوبات التعلم وتؤكد دراسة مايكل بست واخرون ان نسبة الطلبة ذوى صعوبات العلم اعلى من نسبة الطلبة المعاقين سمعيا او بصريا او عقليا او ذوى الاضطرابات الانفعالية وتشير الدراسات النفسية إلى ان الاهتمام المبكر بالطلبة ذوى صعوبات التعلم يساعد فى تقليل الصعوبات والمشكلات التى قد تنتج عن صعوبات التعلم فى مراحل التعليم الاعدادية والثانوية.

تصنيفات صعوبات التعلم

اولاً صعوبات التعلم النمائية : ويقصد بها صعوبات التعلم الخاصة بالاتباه والذاكرة والادراك والتفكير وصعوبات التعلم الشفوية

ا-الانتباه :  وهو عملية اختيار وتركيز المنبهات التي يواجهها الانسان في حياته فهو لاينتبه الي كل المنبهات .وإنما  ينتقي بعض من تلك المنبهات التي تناسبه او تهمه او يفكر فيها “وتشير الدراسات أن هناك علاقة وثيقة بين اضطرابات الانتباه وصعوبات التعلم حيث تقف صعوبات الانتباه خلف صعوبات التعلم كأسباب رئيسية  .كما دلت نتائج الدراسات على مهام الانتباه الانتقائي أن الأطفال ذوى صعوبات التعلم اظهروا عجزا أو قصورا في الأداء على مهام الانتباه الانتقائي عند مقارنتهم بالعاديين مع اقرأنهم. بينما لم يكن الحال بالنسبة للأطفال ذوى والاضطراب في النشاط الزائد مع قصور في الانتباه وممن ليسو من ذوى صعوبات التعلم

ب- الإدراك :  يحتل الإدراك أهمية كبيرة في مجال التعلم لذا فقد استقطب الكثير من علماء التربية الخاصة والمهتمين بصعوبات التعلم ومنهم  ستراوس حيث أظهرت البحوث التي قام بها أن الصعوبات الإدراكية كانت المميز الرئيسي لجميع الأطفال الذين خضعوا للدراسة وهذا يثبت أن موضوع الإدراك يحتل مركزا محوريا فى صعوبات التعلم النمائية بصورة عامة واضطرابات العمليات المعرفية بصفة خاصة.ويرتبط الإدراك ارتباطا وثيقا باضطرابات الانتباه حيث تعتبر صعوبات التعلم ناشئة عن اضطرابات عمليات الإدراك من خلال المظاهر التالية: 1- الفشل المدرسي وهو –; _انخفاض وضعف التحصيل الأكاديمي- الصعوبات المهارية والحركية أو صعوبات التآزر أو الإدراك الحركي. الفشل في تكامل النظم الإدراكية الحركية.وتؤثر صعوبات التعلم الإدراكية على ما يلي:

الأداء العقلي المعرفي

الأداء الحركي المهارى

الاداءات العقلية المعرفية والحركية

ج- التفكير : وهو يعد من العمليات المعقدة ولا يقصد بها الذكاء لان ذوي صعوبات التعلم لا يعاني من الإعاقة العقلية ولكن يعانون من قصور مشكلات التخطيط لحل المشكلات ومهارات ما بعد المعرفة والاندفاعية  .ولا يقصد بالتفكير الذكاء لان الأطفال من ذوى صعوبات التعلم لا يعانون من الإعاقة العقلية .وقد أكد هلهان وآخرون 1973 على أن الأطفال ذوى صعوبات التعلم يعانون من قصور في التخطيط لحل المشكلات .وكذلك أكد فلافل على أنهم يعانون من قصور من مهارات ما بعد المعرفة اى قصور في الرقابة العقلية النشطة.وفى تنظيم النتائج وتناسق العمليات العقلية والمعرفية وقصور في الطرائق والخطط التي تساعد على تعلم أفضل كما يظهر عليهم الاتى:-

يحتاج إلى وقت طويل لتنظيم أفكاره قبل أن يستجيب

يعطى اهتماما بسيطا للتفاصيل أو لمعاني الكلمات

يتمكن من التفكير الحسي في حين انه يعانى من ضعف في التفكير المجرد

لا يستطيع إتباع التعليمات وفهمها

د- الذاكرة : وهي تعني القدرة علي الربط والاحتفاظ واستدعاء الخبرة وكذلك تشمل علي قدرة الفرد علي تصنيف المعلومات والتخزين والاحتفاظ بها والقدرة علي استرجاعها

و- التذكر والنسيان : ويقصد بهما قدرة الفرد علي استظهار المعلومات بموقف سبق وان  مر به  وقد يكون التذكر استدعاء لمعرفة أو تعرفا علي شيء كما هو الحال في التداعي ونعني بالتعرف قدرة الفرد علي التمييز بين المثيرات

ثانيا صعوبات التعلم الاكاديمية

ومن أشكال صعوبات التعلم الأكاديمية التي تظهر بين طلاب :

1- صعوبات القراءة  :والتي تعد من أكثر الموضوعات انتشاراً التعلم حيث يمكن أن نجد الكثير من  المظاهر بين الطلبة ذوى الصعوبات التعليمية ومن بين تلك المظاهر نجد أن الطالب يعانى من ضعف في فهم ما يقرؤه وقد يكون السبب ناتجا عن عدم قدرته على تحليل صوتيات الكلمات كما قد يقوم الطفل بعكس الكلمات والمقاطع عند الكتابة والقراءة ونجد أن هذا الطفل يعانى من انخفاض التحصيل حيث أن معدل التحصيل الدراسي لديه اقل من الطلبة بعام أو أكثر مع انه يتساوى معهم من حيث درجة الذكاء

  • صعوبات تعلم الكتابة : حيث يواجه التلاميذ عدم القدرة علي إتقان شكل الحرف والتحكم في المسافة بين الحروف وأخطاء في الهجاء والمعني.وترجع صعوبات الكتابة إلى
  • التدريس الضعيف والبيئة غير المناسبة
  • العجز في الضبط الحركي
  • عجز في الإدراك المكاني أو البصري العجز في الذاكرة

 لذا فالكتابة تحتل المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية حيث تسبقها في الاكتساب مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة ،وإذا ما واجه الطفل صعوبة في اكتساب المهارات الثلاثة الأولى فانه فى الغالب سيواجه صعوبة تعلم الكتابة أيضا

3- صعوبات في الرياضيات : وهي إشكال استخدام الرموز والأرقام وعدم قدرة الطالب علي التعامل مع الأرقام والمعادلات ومن مظاهرها عدم قدرة الطفل على التمييز بين الأرقام المتشابهة

أسباب صعوبات التعلم

مازالت الدراسات حول أسباب صعوبات التعلم لم تتوصل الي عوامل قطعية وهي في الغالب تشير الي تعرض الطفل الإصابات دماغية  وتنقسم أسباب التعلم الي ما يلي :

1- العوامل العضوية والبيولوجية : والتي ترجع لأسباب صعوبات التركيز بسبب تلف في خلايا الدماغ

2- العوامل الجينية : وهي تلك الدراسات التي أجريت علي التوائم والعائلات وكيف أن العامل الوراثي يلعب دورا في هذا

3- العوامل البيئية : وهي تلك الأسباب المتمثلة في سوء التغذية وسوء الحالة الطبية أو قلة التدريب وإجبار الطفل علي الكتابة

المظاهر السلوكية لصعوبات التعلم

يظهر لدي الأطفال ذوى صعوبات التعلم مجموعة من المظاهر السلوكية يمكن أن تظهر علي النحو التالي :

1- الاضطراب الانفعالي والاجتماعي

2- صعوبات في عملية التفكير

3- صعوبات في التحصيل الدراسي

4- الإدراك البصري السمعي

تشخيص صعوبات التعلم

قدم بتمان  اربعة تصورات للخطوات التي ينبغي اتباعها لتشخيص التعلم :

1- المقارنة بين المستوي المتوقع للتعلم واداؤه الفعلي

2- محاولة الوصول الي وصف سلوكي تفصيلي للصعوبة

3- مراقبة ما يظهر من سلوك عند الطفل الذي يتوقع منه الصعوبة

4- الغرض التشخيصي او تطوير طريقة العلاج

وفي تشخيص صعوبات التعلم ينبغي اتباع التالي :

1- اعداد تقرير عن حالة الطفل العقلية وتشخيصها عن طريق تطبيق اختبارات الذكاء العام

2- اعداد تقارير عم مهارات الطفل في القراءة  والكتابة

3- اعداد تقرير عن عملية التعلم وخاصة جوانب القوة والضعف

4- البحث عن اسباب هذه الصعوبة

5- وضع الفرضيات التشخصية على ضوء جمع المعلومات الخاصة بالحالة

6- تطوير خطة تدريبية فردية على ضوء الفرضيات التشخصية.ان بقاء الطفل فى الفصل العادى دون ملاحظة وعناية خاصة لايساعد فى تطوير قدراتة فهو بحاجة الى برامج فردية علاجية خاصة بة .وقد تتفاقم المشكلة كلما تقدم فى المراحل الدراسية فكلما كان العمل مبكرا كان تجاوز الصعوبات اكبر ..

 

 

 

اساليب قياس وتشخيص صعوبات التعلم

هناك عدة أساسيات يمكن الإعتماد عليها في ذلك

1- محك الإستبعاد

2- طرق التباعد

3- محك المشكلات المرتبطة بالنضج والتربية الخاصة

4- محك العلاقات النيرولوجية

5- الاختبارات المقننة

ا-اختبارات القدرات العقلية

ب- اختبارات التكيف الاجتماعي

الإضطرابات السلوكية والإنفعالية

تعريف الإضطراب السلوكي والإنفعالي

ظهرت عدة تعريفات عديدة لاضطرابات السلوك ولكن لايوجد اتفاق حول تعريف هذا الامصطلح لاسباب متعدده منها:

1- عدم توفر تعريف محدد ومتفق عليه في الصحة النفسية

2- صعوبة قياس السلوك والانفعالات

3- تباين السلوك والعواطف

4- تنوع الخلفيات النظرية والاطر الفلسفية المستخدمة في تفسير السلوك

5- تباين التوقعات الاجتماعية والثقافية المتعلقة بالسلوك

6- إختلاف الجهات والمؤسسات التي تصف الاطفال المضطربين

تعريف بور عرفها علي بانها وجود واحدة او اكثر من الصفات التالية لمدة طويلة من الزمن لدرجة ظاهرة وتؤثر علي التحصيل وهذه الصفات كالتالي :

1-عدم القدرة علي التعلم والتي لاتفسرباسباب غقلية او حسية او صحية

2- عدم القدرة علي بناء علاقات شخصية مع الاقران والمعلمين وعدم القدرة علي المحافظة عليها 3- ظهور انماط سلوكية غير مناسبة في المواقف العادية  4- ظهور انماط سلوكية غير مناسبة

5- النزعة لتطوير اعراض جسمية كمشكلات الكلام والالام والمخاوف

تصنيف المضطربين سلوكيا وانفعاليا

1- تصنيف كوي :

1- اضطرابات التصرف   2- اضطرابات الشخصية

3- عدم النضج              4- الجنوح الاجتماعي

ويميل بعض الباحثين لتصنيف اضطرابات السلوك وفقا لشدة الاضطرابات كالتالي :

1- الاضطرابات السلوكية والانفعالية البسيطة

2- الاضطرابات السلوكية والانفعالية المتوسطة

3- الاضطرابات السلوكية والانفعالية الشديدة

أسباب الاضطراب الانفعالية والسلوكية

لا تزال الدراسات العلمية تبحث حول الأسباب البيولوجية في بداية الطريق والتفاعلات  ولكن هناك أربعة مجالات يمكن أن تسهم في حدوث الاضطرابات الانفعالية والسلوكية وهي كالتالي :

1- العوامل البيولوجية : يتأثر السلوك بالعوامل الجينية والعصبية وكذلك البيوكيميائية أو بتلك العوامل مجتمعة وهناك كثير من  الدلائل التي انبتت وجود علاقة للعوامل البيولوجية بالاضطرابات السلوكية والانفعالية الشديدة لدى الأطفال.

2- العوامل النفسية : وتتمثل هذه العوامل في الأحداث الحياتية التي تؤثر على سلوك الطفل.وهذه الإحداث ترتبط بحياة الطفل في الأسرة وحياته في المدرسة وقد تناولت مدارس أو نظريات علم النفس المختلفة تفسير هذه السلوكيات

3- العوامل الأسرية : حيث ترجع الاضطرابات السلوكية والانفعالية إلى علاقة الطفل بوالديه حيث أن الأسرة لها تأثير كبير على التطور النمائى المبكر للطفل ولذلك فان التنشئة الاجتماعية غير الصحية قد تسبب اضطرابات عند بعض الأطفال فضرب الأطفال وإلحاق الأذى بهم وإهمالهم وانخفاض التفاعلات الايجابية بين الإباء والأبناء ووجود نماذج سيئة من قبل بعض البالغين قد تسبب الاضطرابات عند الأطفال .وكذلك وجود العائلات المفككة والشعور بفقدان الأهل له تأثير كبير في حدوث الاضطرابات.

4- العوامل المدرسية:  قد يساهم المعلمون في بعض الأحيان في حدوث السلوكيات المضطربة أو يزيد من حدتها عند بعض الطلبة فعندما لا يراعى المعلم الفروق الفردية بين الطلاب فان ذلك يؤدى إلى ظهور استجابات عدوانية محبطة نحو المعلم أو البيئة الصفية والمدرسية وقد يلجا بعض الطلاب إلى القيام بالسلوكيات المضطربة لتغطية مشاكل أخرى،مثل صعوبات التعلم كما توجد عوامل مدرسية أخرى تساهم في ظهور الاضطرابات السلوكية والانفعالية لدى التلاميذ الرتابة والروتين اليومي الممل ،عدم المرونة في التدريس التعزيز الخاطئ لبعض السلوكيات النموذج أو القدوة السيئة سواء من قبل الزملاء أو المعلمين أنفسهم –عدم الثبات في المعاملة من قبل الإدارة والمعلمين………..وغير ذلك.

صفات المضطربين انفعاليا وسلوكيا

أ- الصفات الاجتماعية و الانفعالية

1-العدوانية   2- السلوك الانسحابي       3- السلوك الفج

ب – الخصائص العقلية والتحصيلية

1- الذكاء               2- التحصيل

ج- خصائص عامة للمضطربين سلوكيا وانفعاليا

1- الفهم والاستيعاب 2- الذاكرة  3- السلوك الهادف 4- السلوك الفوضوي  5- العدوان اللفظي والبدني 6- المزاج المتقلب 7- تشتت الانتباه 8- الاندفاع 9- التكرار 10- تدني مفهوم الذات 11- السلبية 12- النشاط الزائد 13- قلة النشاط  14- الانسحاب 15- عدم النضج الاجتماعي 16- الشكاوي النفسية  17- التمرد المستمر 17- تدني الدافعية

خصائص الأطفال المضظربين سلوكيا وانفعاليا بدرجة شديدة

1- العجز في مهارات الحياة اليومية

2-انحراف الادراك الحسي

3- عجز الادراك

4- غير مرتبط بالاخرين

5- انحراف اللغة والكلام

6- الإثارة الذاتية

7- سلوك ايذاء الذات

التعرف علي الأشخاص الذين يظهرون اضطرابات سلوكية وانفعالية

ما هو المقصود بالكشف ”هو قياس سريع وصادق لنشاطات مجموعة من الأطفال بهدف التعرف علي الأطفال الذين يعانون من صعوبات من اجل إحالتهم الي عملية الفحص والتقييم ”

أهم طرق الكشف مايلى :

1- تقديرات المعلمين

2- تقديرات الوالدين

3- تقديرات الأقران

4- تقدير الذات

5- التقديرات المتعددة

قياس وتشخيص الاضطرابات الانفعالية والسلوكية

1- اختبار رورشاخ

2- مقياس أيزنك للشخصية

3- مقياس رسم الرجل

4- اختبار تفهم الموضوع للكبار

5- اختبار تفهم الموضوع للصغار

6- قائمة السلوك الفصامي

7- مقياس السلوك ألتكيفي

8- مقياس بيركس لتقدير السلوك

– الأسس الرئيسية في التدريس للمضطربين سلوكيا وانفعاليا

  • توفر خصائص معينة في معلمي الأطفال المضطربين انفعاليا أهمها الرغبة في العمل مع هؤلاء الأطفال وتقبلهم والتحلي بالصبر والمثابرة على العمل معهم
  • التعليم الفردي-تحويل بعض حالات المضطربين إلى غرفة المصادر-تنظيم الأنشطة الهادفة والتي تعمل على تفريغ النشاط الانفعالي
  • توظيف أساليب تعديل السلوك في تدريس الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا –تحديد الأهداف التربوية المتوقعة من الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا والعمل على -تحقيقها.العمل على دمج الطلاب ذوى الاضطرابات البسيطة والمتوسطة ما أمكن في الصفوف العادية –العمل على تدريس مهارات الحياة الأساسية لحالات الاضطرابات الشديدة.

الاعتبارات التربوية عند دمج الأطفال ذوى الاضطرابات السلوكية والانفعالية في المدارس العادية

1- يجب على مدرس الأطفال العاديين أن يسأل مدرس التربية الخاصة عن سلوك الطفل المضطرب ليكون توقعاته عنه ولكي يعمل على احتوائه في الفصل العادي

2- أن يتعرف المدرس على الاتجاهات السلبية الموجودة عند الطفل نحو البيئة الاجتماعية

3- على المدرس أن يعلم الطفل ماهية السلوكيات المسموح بها وغير المسموح بها.

4- يجب أن يكون هناك قواعد عامة للسلوك فعلى المدرس أن يطبق مبدأ الثواب والعقاب في

حالة ظهور السلوك المرغوب وغير المرغوب فيه

ثانيا-الخدمات النفسية:وهناك عدد من البرامج والخدمات النفسية المفيدة في إعادة تأهيل الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا ومن هذه الخدمات خدمات العلاج النفسي والإرشاد النفسي وتعديل السلوك وغيرها

ثالثا الخدمات الطبية: وتتضمن هذه الخدمات العناية بالأم الحامل قبل عملية الولادة وإثناءها وبعدها ،وإجراء الفحوصات الجسدية والعقلية العامة والتحاليل الطبية للأطفال وإعطاء العلاج المناسب تحت إشراف طبي

رابعا الخدمات الاجتماعي: يوجد عدد من الخدمات الاجتماعية التي يجب توفيرها للأطفال المضطربين وعائلاتهم ومن الخدمات تسهيل السكن والخدمات العامة وخدمات إعادة التأهيل.

ضبط سلوك المضطربين سلوكيا وانفعاليا

هناك عدد من الطرق والأساليب التي نستطيع من خلالها ضبط سلوك المضطربين ويتبع كل منها اتجاها أو نظرية معينة وتستخدم خطوات علاجية خاصة بها حسب تفسير هذا الاتجاه لظاهرة الاضطراب السلوكي والانفعالي مثل العلاج بالعقاقير أو العلاج بتغيير نمط التغذية ونوعها أو العلاج السلوكي ومن أهم هذه الاتجاهات مايلى:

1- الاتجاه السلوكي :ينظر أصحاب هذا الاتجاه السلوكي إلى السلوك المنحرف أو الشاذ بأنه سلوك متعلم ،وحيث أن السلوك المنحرف متعلما لذا يجب فحص بيئة الطفل عن كثب ،فالعوامل البيئية ليست فقط تثير الاستجابات ولكنها تحافظ على استمرارية هذه الاستجابات عن طريق تعزيزها .

أما خطوات تعديل السلوك فهي:

تحديد السلوك المستهدف-تعريف السلوك المراد تعديله إجرائيا-قياس السلوك المستهدف

تحديد الهدف السلوكي-تصميم برامج تعديل السلوك- تنفيذ البرنامج- تقييم فعالية البرنامج

أهم استراتجيات تعديل السلوك

من أهم استراتجيات تعديل السلوك التي تعمل على تقوية السلوك التكيف والمحافظة على استمرار يته مايلى:

التعزيز:الإنسان يميل إلى تكرار السلوك الذي يعود عليه بنتائج ايجابية أو يخلصه من التعرض لنتائج سلبية وعليه فان هناك نوعين من التعزيز هما:

التعزيز الايجابي: وهو إضافة مثير ايجابي بعد حدوث السلوك المرغوب مباشرة مما يؤدى الي زيادة احتمال حدوث السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة وهذا النوع من التعزيز من أكثر أساليب تعديل السلوك استخداما ومن أشكال المعززات الايجابية المعززات الغذائية والمادية والرمزية والنشاطات الاجتماعية.

التعزيز السالبى:وهو الذي يعمل على إزالة أو إيقاف المثيرات السلبية المنفرة ويسمى هذا النوع من التعزيز بالسلبي لأنه يزيل ولا يضيف المثير ومن الأمثلة على التعزيز السلبي

2- التشكيل- وهو تعزيز الاستجابات التي تقترب تدريجيا من السلوك النهائي المراد الوصول إليه

3- النمذجة:وهى تشمل على قيام المعلم أو شخص أخر (النموذج)بتعليم الطفل كيف يفعل شيئا ما ،ومن ثم الطلب منه أن يقلد ما شاهده ولتحقيق ذلك يحتاج الطفل إلى التشجيع والانتباه والتعزيز

4-التعليم المبرمج: ويشتمل على تنظيم المادة التعليمية على هيئة وحدات صغيرة ومتسلسلة منطقيا وتتضمن كل وحدة معلومات محددة وتتطلب استجابات معينة من التعلم وتوفير تغذية مناسبة حول صحة الاستجابات التى تصدر عن المتعلم

5- برامج الاقتصاد الرمزي: تستخدم بهدف إحداث تغييرات سريعة في سلوك الأطفال المضطربين من خلال زيادة احتمالات قيامهم بالسلوك المناسب وتتضمن برامج الاقتصاد الرمزي العناصر الرئيسية التالية:-

أ-توضيح معلومات توضح لهم الاستجابات التي تؤدى إلى التعزيز

ب- قواعد واضحة تبين كيفية استبدال المعززات الرمزية بالنشاطات أو الأشياء المعززة

 6-التسلسل: والذي يقوم على مبدأ تحليل المهمة وذلك من خلال تجزئة المهمة المطلوبة من التلميذ أداؤها إلى عدد من الخطوات ومن ثم الشروع في تدريبه إياها خطوة خطوة إلى أن تكتمل المهمة

7- التعاقد السلوكي:يعتبر من الأدوات الفعالة لتنظيم الاستجابات الأكاديمية والاجتماعية لدى الأطفال المضطربين سلوكيا وانفعاليا ويشتمل هذا الأسلوب تحديد السلوك المتوقع من الطفل وإيضاح المكافأة التي سيحصل عليها بعد تأديته لذلك السلوك .ويتم تحديد المهمة السلوكية والمعزز في عقد مكتوب وموقع بين الطرفين المعلم والطفل

إستراتيجيات خفض السلوك غير التكيفى

العقاب: وهو الإجراء تؤدى فيه توابع السلوك إلى تقليل احتمالات حدوثه في المستقبل في المواقف المماثلة ويأخذ ذلك احد الشكلين –-التاليين- إضافة مثيرات سلبية أو منفرة – إزالة مثيرات ايجابية أو تعزيزيه ولما كانت سلبيات العقاب كثيرة فان المبدأ الاساسى في تعديل السلوك هو الإكثار من الثواب والتقليل من العقاب ومن أهم أشكال العقاب –العزل-تكلفة الاستجابة-التصحيح الزائد

أ- العزل:ويعتبر احد الإجراءات الفعالة لتقليل السلوكيات غير المرغوبة فيها وهو شكل من أشكال الإجراء الرسمي المسمى الإقصاء عن التعزيز ويعرف العزل على انه نقل الطفل من البيئة المعززة إلى بيئة غير معززة تسمى غرفة العزل لا يتوفر فيها التعزيز لفترة زمنية محددة ومن ثم إعادته إلى فصلة أو مكان نشاطه وهناك شكل أخر من العزل وهو ان يعزل الطفل جانبا ليراقب الأطفال الآخرين وهذا هو الشكل المفضل تربويا.

ب- تكلفة الاستجابة: وتشير إلى أن قيام الشخص بالسلوك غير المرغوب فيه سيكلفه شيئا ما وذلك الشئ هو فقدان جزء من المعززات التي في حوزته بعبارة أخرى يشتمل هذا الإجراء على اخذ جزء من المعززات من الفرد بعد تأديته للسلوك المستهدف غير المرغوب فيه مباشرة وذلك بهدف تقليل احتمال حدوثه في المستقبل

ج- التصحيح الزائد :يستند إلى عبارة أن الإنسان الذي يسئ التصرف أن يتحمل نتائج سلوكه وهذا الإجراء يشتمل على إرغام الشخص أن يعيد الوضع إلى حال أفضل من الذي كان عليه قبل القيام بالسلوك غير المناسب أو أن يتم أرغام الشخص في حالة قيامه بالسلوك غير المقبول على تادية سلوك بديل له لفترة زمنية محددة.

2- الاتجاه البيئي

إن الاضطراب حسب وجهة نظر الاتجاه البيئي لا يوجد داخل الفرد إنما يؤكدون أن مشكلة الأطفال المضطربين انفعاليا وسلوكيا تتفاعل مع عناصر البيئة المختلفة المحيطة به مثل (المدرسة-العائلة-المجتمع والإطار الاجتماعي السائد)حيث أن الاضطرابات تكون نتيجة لعدد متنوع من الظروف منها:-

الأوضاع داخل غرفة الصف- التفكك الأسرى وهناك ثلاثة مجالات رئيسية للعلاج بالأسلوب البيئي وهى( إحداث تغيير في الطفل-إحداث تغيير في البيئة- إحداث تغيير في التوقعات والبيئة)وتتم المعالجة بالأسلوب البيئي عن طريق واحدة من الأساليب التالية)

أ- العمل مع الطفل وذلك عن طريق(تعليم الطفل مهارات جديدة- إشراكه في أنشطة تناسب قدراته- توفير المصادر الضرورية له- إيجاد بيئات أكثر ملائمة للطفل)

ب- العمل مع الكبار ويتم ذلك عن طريق تغيير مدركات الكبار نحو الطفل ومشكلته-بناء توقعات تناسب الطفل

ج- العمل مع المجتمع(توفير مصادر أكثر للمدرسة-السماح بإشراك الطفل في أنشطة المجتمع – تطوير روابط تعاون بين المدرسة والمجتمع)

(نظام المدرسة المفتوحة-التركيز على الوقاية تدريس الصحة النفسية)

د- تطوير نماذج جديدة للعلاج

الميثاق الأخلاقي في التربية الخاصة

download.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن أخلاقيات معلم التربية الخاصة منبثقة ومستمدة من تعليمات ديننا الحنيف ونعمة الإسلام

ومن خلال الهدي النبوي الشريف في مجال التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة , فكان لنا سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم خير قدوة نقتدي بها في كيفية تعامل المعلم مع المتعلمين سواء كانوا أسوياء أو غير عاديين لذلك كان نبينا الكريم خير معلم ورسول .

لذلك جاء الدستور الأخلاقي لمهنة التربية الخاصة لينظم العلاقة ويوضحها ويضعها في أجمل صورة ويبين أخلاقيات معلم التربية الخاصة بما احتواه من مبادئ ومنها :

_ يلتزم العاملون في ميدان التربية الخاصة بتطوير القدرات التعليمية والظروف الحياتية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الحد الأقصى الممكن.

_ يحرص العاملون في ميدان التربية الخاصة على بلوغ مستوى عالٍ من الكفاية المهنية والتكامل الوظيفي.

_ يساهم العاملون في مجال التربية الخاصة في الأنشطة التي تعود بالفائدة على الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم وزملائهم .

_

يبذل العاملون في ميدان التربية الخاصة الجهود اللازمة لتطوير مهاراتهم فيما يتعلق بتربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

_ يحرص العاملون في ميدان التربية الخاصة على الدفاع عن الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة .

_ لا يشارك العاملون في ميدان التربية الخاصة في ممارسات غير أخلاقية أو غير قانونية تخالف المعايير المهنية المتفق عليها .

ويترجم هذا الدستور إجرائياً إلى المعايير المهنية التالية :

(أ) علاقة المهنيين بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم :

· المسؤوليات التعليمية :

1- إن العاملين في ميدان التربية الخاصة يحرصون على توظيف خبرتهم المهنية لضمان حصول جميع الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة على البرامج التربوية الفعالة.

2- تحديد واستخدام الطرق التعليمية والمناهج المناسبة والفعالة لتلبية حاجات الأفراد ذوي الحاجات الخاصة .

3- تصميم بيئة تعليمية آمنة وفعالة تسهم إيجاباً في تلبية الحاجات الخاصة للطلبة .

4- المحافظة على السرية التامة للمعلومات إلا بموافقة أولياء الأمور.

5- تحديد عدد الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في الفصل الدراسي الواحد على نحو يسمح بتلبية حاجاتهم التعليمية على أحسن وجه ممكن .

6- تقديم معلومات صادقة عن البرامج للإداريين والزملاء وأولياء الأمور اعتماداً على ممارسات تسجيل وملاحظة موضوعية بغية اتخاذ القرارات الملائمة .

ضبط السلوك

1- تطبيق أساليب تعديل السلوك التي تدربوا عليها دون حرمان ذوي الاحتياجات الخاصة من حاجاتهم الأساسية .

2- تحديد أهداف الضبط السلوكي بوضوح ودقة في البرنامج التربوي الفردي لذوي الاحتياجات .

3- اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الزملاء من القيام بالسلوكيات التي قد تضر بمصلحة الأفراد ذوي الاحتياجات .
4- ملاحظة التغيرات التي قد تطرأ على سلوك الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة عند تناول العقاقير الطبية .

العلاقة مع الوالدين

1- تطوير علاقة قائمة على الاحترام المتبادل .

2- تطوير أساليب تواصل فعالة مع الوالدين .

3- إبلاغ الوالدين بالحقوق التربوية لطفلهما والبرامج الفردية والخدمات المساندة.

4- إتاحة الفرص الكافية لتدريب الوالدين .

الدفاع عن الحقوق

1- إن العاملين في ميدان التربية الخاصة يقومون بدور المدافع عن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .

2- محاولة تحسين الخدمات التربوية المقدمة للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة , مؤكدين أن آراءهم الشخصية لا تعبر عن الآراء الرسمية للمؤسسة التي يعملون فيها .

3- العمل جنباً إلى جنب مع المهنيين الآخرين وتشجيعهم على تحسين واقع خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة المقدمة لذوي الحاجات الخاصة .

التوظيف المهني

( الشهادة والمؤهلات )

1- إن العاملين في ميدان التربية الخاصة لا يوظفون إلا الأشخاص الذين لديهم كفاية مهنية لتعليم وتدريب الأشخاص ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .

( التوظيف )
1- إن العاملين في ميدان التربية الخاصة لا يميزون في التوظيف على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو الدين أو العمر أو الميول أو السياسة أو الخلفية العائلية أو الثقافة أو الإعاقة .
2- يقدم المهنيون أنفسهم بطريقة أخلاقية وقانونية فيما يتصل بتدريبهم وخبرتهم عندما يبحثون عن وظيفة .

3- يقدم العاملون في ميدان التربية الخاصة إشعاراً مناسباً للمؤسسة في حال رغبتهم في التوقف عن العمل .

4- يلتزم العاملون في ميدان التربية الخاصة بعقد العمل وبالواجبات الموكلة إليهم فيه .

5- يحق للعاملين في ميدان التربية الخاصة الذين تنهى خدماتهم الحصول على كتاب خطي يوضح أسباب إنهاء خدمتهم ويؤكد على احترام كافة حقوقهم المهنية .

6- أن العاملين في ميدان التربية الخاصة يحصلون على الحقوق والفرص المتاحة للعاملين الآخرين في المدارس .

7- يطلب العاملون في ميدان التربية الخاصة المساعدة بما فيها خدمات المهنيين الآخرين عندما تهدد المشكلات الشخصية قدرتهم على تأدية وظائفهم المهنية .

8- يستجيب العاملون في ميدان التربية الخاصة بموضوعية عندما يطلب منهم تقييم المتقدمين للعمل في الميدان .

9- يحق للعاملين في ميدان التربية الخاصة أن يحلوا المشكلات المهنية التي تعترضهم وذلك بتوظيف الإجراءات المتبعة بما في ذلك استخدام الشكاوى إذا اقتضت الحاجة ذلك .

( التعيين والدور المهني )

1- يجب أن يحصل العاملون في ميدان التربية الخاصة على كتاب خطي واضح يبين جميع الواجبات والمسؤوليات بما في ذلك الأمور التي يتم تحديدها بوصفها ظروفا للعمل .

2- أن العاملين في ميدان التربية الخاصة يطورون كفايتهم المهنية وسبل تعاونهم وتنفيذ وتقييم برامج التربية الخاصة والبرامج التربوية العامة لكي تستجيب هذه البرامج للحاجات المتغيرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .

3- أن العاملين في ميدان التربية الخاصة يعملون مع الإعاقة والمراحل العمرية وفي البيئة التعليمية التي أعدتهم شهاداتهم وخبرتهم للعمل فيها .

4- تقدم الخدمات الاستشارية والداعمة الكافية للعاملين في ميدان التربية الخاصة على أيدي مهنيين آخرين يتمتعون بالكفاية المهنية العالية كنتيجة للخبرة أو التدريب.

5- أن تنظيم الخدمات التي يقدمها العاملون في ميدان التربية الخاصة والإشراف عليها يتمان وفقاً لمعايير مساءلة واضحة .

6- إن عدم توفر المعلم البديل أو الكوادر المساندة بما في ذلك مساعدي المعلمين يجب أن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى عدم تقديم الخدمات التربوية الخاصة إلى حد يقل عن الخدمات التربوية التي تقدمها البرامج الأخرى .

( النمو المهني )

1- يحرص العاملون في ميدان التربية الخاصة على تطوير معرفتهم ومهاراتهم على نحو منظم بهدف الحفاظ على كفاية عالية والاستجابة للحاجات المتغيرة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال المشاركة في برنامج تربية مستمرة يشمل المشاركة في نشاطات التدريب أثناء الخدمة ورشات العمل والندوات وحلقات العمل المتخصصة وقراءة الأدبيات المتخصصة .

2- يساهم العاملون في ميدان التربية الخاصة في التقييم المنظم والموضوعي لأنفسهم وزملائهم وخدماتهم والبرامج المقدمة بغية تطوير الأداء المهني على نحو مستمر .

3- يحرص الإداريون والمشرفون العاملون في ميدان التربية الخاصة على دعم وتطوير النمو المهني .

( 3 ) علاقة المهنيين بالمهنة وبالمهنيين الآخرين :

( فيما يتعلق بالمهنة )

1- يتحمل العاملون في ميدان التربية الخاصة مسؤولية المشاركة في المنظمات المهنية والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية للمنظمات التي ينتمون إليها .

2- إن على العاملين في ميدان التربية الخاصة مسؤولية تقديم الخبرات الميدانية المتنوعة والنموذجية للملتحقين ببرامج البكالوريوس وبرامج الدراسات العليا .

3- يسهم العاملون في ميدان التربية الخاصة بشكل فاعل في تنظيم المهنة وذلك باستخدام الإجراءات المناسبة لأحداث التغييرات اللازمة .

5- يبادر العاملون في ميدان التربية الخاصة إلى دعم البحوث العلمية المتصلة بتربية الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة وذلك بهدف رفع سوية الخدمات التربوية وإفادة الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة . وفي هذا الصدد يقوم المهنيون بما يلي :

1- يستخدمون الإجراءات التي من شأنها حماية حقوق الأفراد المشاركين في البحث العلمي .

2- يفسرون وينشرون نتائج البحوث بصدق وبروح علمية عالية .

3-يدعمون الجهود الرامية إلى إيقاف أي بحث قد ينجم عنه نتائج سلبية على الأفراد المشاركين في الدراسة .

4- يتوخون الحذر اللازم وتطبيق الإجراءات الكفيلة بمنع إساءة استخدام أو إساءة تطبيق الجهود البحثية .

( فيما يتعلق بالمهنيين الآخرين .

1- إن العاملين في ميدان التربية الخاصة يعملون بوصفهم أعضائي في فريق متعدد التخصصات آخذين بالحسبان أن سمعة المهنة تعتمد عليهم . وعلى وجه التحديد فهم يعملون ما يلي :

1- الاعتراف بكفاية وخبرة أعضاء الفريق الممثلين للمهن الأخرى والممثلين لمهنتهم أيضاً.

2- الحرص على تطوير اتجاهات إيجابية هم والمهنيون الآخرون نحو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ويتعاملون بموضوعية فيما يتعلق بقدراتهم ومواطن العجز لديهم .

3- تقديم الخدمات الاستشارية المناسبة لكل من العاملين في ميدان التربية العامة أو التربية الخاصة والآخرين الذين يقدمون خدمات للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة .

4- تقديم الدعم والمشورة للمهنيين العاملين مع الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة خارج نطاق المدرسة .

5- الحفاظ على علاقات عمل فاعلة مع الزملاء والمهنيين الآخرين فيساعدونهم على تطوير مفاهيم إيجابية وصحيحة عن مهنة التربية الخاصة .

الحمد لله رب العالمين

كتاب اللجلجة المفهوم والاسباب والعلاج

كتاب اللجلجة المفهوم والاسباب والعلاج

هام للمختصين والمهتمين

حمل من هنا-01

__اللجلجة _ المفهوم-الاسباب-العلاج_

الألعاب اللغويــة لـ أطفال ما قبل المدرسة

كتاب مهم ومميز ومفيد جدا للأهالي والمختصين

كتاب

الألعاب اللغويــة لـ أطفال ما قبل المدرسة

Image result for ‫الألعاب اللغويــة لأطفال ما قبل المدرسة‬‎

حمل من هنا-01

 

❅. الألعاب اللغويــة لـ أطفال ما قبل المدرسة ❅. ا.د. محمد رجب فضل الله .

التوحد – مكتبة – رسائل ماجستير ودكتوراه

Image result for ‫التوحد‬‎

24759_فعالية برنامج مقترح لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى أطفال التوحد وأثر ذلك على سلوكهم الاجتماعي44597801

ASERT+1332+Teaching+Joint+Attention+Skills+in+Young+Learners+wtih+ASD

DSM-V مشكلة تشخيص التوحّد من كانر إلى

INTRO Norwell April 2017

micheline_autisme_nov2011 (2)

PDF_635250442951670559

Research Psychiatric a from Disorder Spectrum Autism in Studies Enzym

Saudi Among Disorder Spectrum Autism of Signs Warning Early The

Shafallahكتيب إرشادي لأسر ذوي التوحد

Tad-Autism

VB-MAPP Milestones & Supporting Skills List

VB-MAPPRoman1

Verbal-Behavior-Autism

االضطرابات السلوكية لدى األطفال ذوى اضطراب التوحد وأقرانهم

إرشادات للعاملين مع أطفال ذوي التوحد

إرشادات هامة وأساسية لوالدي الطفل التوحدي

أساليب الأسر السعودية فى اكتشاف الأطفال ذوى اضطراب طيف التوحد

استخدام الإستراتيجيات البصرية فى تنمية مهارات التواصل الإجتماعى لدي الأطفال التوحديين

استراتيجيات التدريس لذوى اضطراب الأوتيزم (اضطراب التوحد)

استراتيجيات التربية الخاصة

استراتيجيات تدريس ذوي التوحد من ذوي الأداء المرتفع والمنخفض‏

استراتيجيات تعليم الأطفال التوحديين

استراتيجية مقترحة في تأهيل – علاج أطفال التوحد من خلال الفن التشكيلي

استمارة ادوات وبرامج التوحد

استمارة جمع بيانات اطفال التوحد

استمارة قياس الاداء الحالي

اضطراب التوحد عند الأطفال

إضطراب المصاداة وعلاقته باللغة التعبيرية لدى الأطفال ذوي

اضطراب طيف التوحداضطرابات التوحداضطرابات طيف التوحد _ التش iاضطرابات طيف التوحد

إعاقة التوحد 1- 14 بنت جدةإ

عاقـة التوحـد المعلـوم المجهـول

أعراض التوحد عند الاطفال من متلازمة داون

اعلية برنامج تحليل السلوك التطبيقي في تعديل سلوك أطفال التوحد

الإتجاهات الإجتماعية نحو ذوي إضطراب طيف التوحد في مصر

الاتصال اللغوى للطفل التوحدى _ التشخيص- البرامج العلاجية

الأسباب الوراثية للذاتوية

الأطفال التوحديون دراسات تشخيصية

الأطفال التوحديون ودور الأسرة في البرامج العلاجية

الأطفال التوحديون

الاكتشاف المبكر لحالات التوحد منتدى

الانتباه والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال الذاتويين

البرامج التربوية للطفل التوحدي

التأهيل المهني للأفراد ذوي التوحد

التخطيط لمراكز خدمات الأطفال التوحديين بالمملكة العربية السعودية نموذج مقترح

التطور التاريخى لمفهوم اضطراب طيف التوحد المسببات والتشخيص

التغذية العلاجية عند الطفل التوحدي و الإعاقات النمائية-

1التقنيات المساندة والمعدلة لذوي اضطرابات التوحد

1التقييم اللغوى عند التوحد

التقييم النفسي والتربوي لاضطراب التوحد لدى عينة من الأطفال

التقييم النفسي والتربوي لدى عينة من أطفال التوحد بالأردن (2)

التقييم النفسي والتربوي لدى عينة من أطفال التوحد بالأردن

التكفل متعدد التخصصات بفئة التوحد بالجزائر

التوحد – الاسباب – التشخيص – العلاج

التوحد (1) (1)التوحد (1)التوحد _ رؤية الاهل و الاخصائيين

التوحد

autism

التوحد الاسباب – التشخيص – العلاج

التوحد الأسباب والتشخيص د احمد دردير

التوحد الإعاقة الغامضة

التوحد الاعاقة الغامضة

التوحد الخصائص والعلاج الزريقات

التوحد الطفولي _ أسبابه-خصائصه-تشخيصه-علاجه

التوحد المفهوم وطرق العلاج

التوحد بين العلم و الخيال سلسلة عالم المعرفة العدد 376 يونيو

2010التوحد بين العلم و الخيال

التوحد د نجوى عبد المجيد

التوحد دليل معلم الطفولة المبكرة

التوحد فى غياب السبب يتعدد العلاج

التوحد كيف نفهمه ونتعامل معه

التوحد كيف نفهمه

التوحد ماهيته مراجعة شاملة

التوحد و اضطرابات التواصل (1)

التوحد و اضطرابات التواصل

التوحد واضطربات التواصل

التوحد والتواصل

التوحد والصراخ الداخلي

التوحد وسائل علاجه

التوحد ونظرية العقل فريق إبتدى (1)

التوحدالتوحدالتوحد_oSGsBGc

الجمعية اللبنانية للأوتزم التوحد – التقرير السنوي

الحلقة النقاشية حول التوحد

الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال

الخصائص النفسية والاجتماعية والعقلية

الخطة التربوية الفردية لذوي التوحد

الدليل الشامل لخدمات ذوي التوحد بالسعودية

الدليل المصور لمرض التوحد

الدورة التدريبية المتخصصة فى التوحد

الذاكرة البصرية لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحد

الذاكرة البصرية لدي الاطفال المصابين بالتوحد

الرعاية الأسرية للطفل التوحدى ( الأوتيزم )

الشعور بالوحدة النفسية لدى اسر أطفال التوحد وعلاقته ببعض المتغيرات

الصعوبات النيوروسيكلوجية لاضطرابات طيف التوحد

الصغط النفسي المواجهة لدى أم الطفل التوحدي_

2الصغط النفسي واستراتيجيات المواجهة لدى أم الطفل التوحدي

الصوره الحسية للأطفال ذوي أضطراب طيف التوحد

الطفل التوحدى (تشخيص وعلاج) لــ د. ابراهيم محمود بدر

الطفل التوحدي الاسباب و العلاج

العدد-13- هل التغذية ضرورية للطفل التوحدي

العلاج بالفن وتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوى اضطراب التوحد

العيش والعمل مع األطفال الذين يعانون من التوحد

الفروق في بعض الاضطرابات النفسية لدى مجموعة من الأطفال العاديين و أقرانهم

المجتمع والعائلة وطفل التوحد

المرجع في اضطراب التوحد التشخيص والعلاج

المرجع في أضطراب التوحد التشخيص والعلاج

المرجع في أضطراب التوحد

المرجع في إضطرابات التوحد التشخيص و العلاج

المرجع في اضطرابات التوحد مترجم

المشكلات السلوكية لدى إخوة الأطفال ذوي اضطراب طيف

المظاهر السلوكية لاطفال التوحد

المنهج المرجعي لمعلمي التلاميذ ذوي التوحد

المهارات السمعية وعلاقتها بالاضطرابات السلوكية لدى

المؤشرات التشخيصية الفارقة علي أداء ذوي التوحد

المؤشرات التشخيصية الفارقة مع حالات الاوتيزم

المؤشرات التشخيصية للذاكرة قصيرة المدى دراسة مقارنة بين أطفال التوحد والتخلف العقلي بمعهد التربية الفكرية بمحافظة جدة

الويب للأطفال التوحديين

إلى التعرف على المشكالت المهنية لدى معلمي الطلبة ذوي اضطراب التوحد في كل من عمان

إلى أين نتجه مع الأوتيزم ( التوحد ) ؟ آمال وتوقعات

مراض وحالات مختلفة قد تـختـلط مع التـوحــــد

أنماط التعلم الأكثر شيوعاً لدى الأطفال المصابين بالتوحد

اهمية التعرف على اسلوب الطفل التوحدي في التعلم

أوتيزم دليل التعامل مع حالات التوحد

بحث-عن-تنظيم-فصول-التوحد

برامج تدريبية لإعداد متخصصين للعمل في مجال التوحدبرنامج 3

IN 1 لتنمية اللغة والتواصل لطفل التوحد_

2برنامج اكساب الطفل التوحدي بعض المهارات عن طريق التقليد والأنتباه

برنامج دينفر للتدخل مكتبة اوميجا

برنامج صن رايز للتخفيف من أعراض التوحد

برنامج لتعليم الطفل التوحدى اللغه

برنامج-تدخل-مبكر-قائم-على-التكامل-الحسي-لتنمية-مهارات-الأمن-الجسدي-لأطفال-التوحد

بناء برنامج تدريبي

تأثير منهج حركي في تعلم بعض المهارات الخاصة بالرياضيات لأطفال التوحد

تدريب الأطفال التوحديين على استخدام الحمام

تدريب الاطفال التوحديين على استخدام المهارات العقلية

تدريب النطق لدي اطفال التوحد

تربية طفل التوحد في ضوء التربية المجتمعية

تشخيص التوحد والإضطرابات النمطية النمائية

تشخيص التوحد

تعديل السلوك اللاتوافقي للطفل التوحدي

تعليم اطفال التوحد في فلسطين

تقنين مقياس التآزر البصرى الحركى للأطفال التوحديين

تقنين مقياس لتشخيص اضطراب التوحد لدى الأطفال

تقييم البرامج والخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب التوحد ،في ضوء معايير الجودة الأردنية

تقييم البرامج والخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب التوحد ،في ضوء معايير الجودة الأردنية

تقييم برامج اضطراب طيف التوحد في الأردن في ضوء مؤشرات ضبط الجودة

تقييم مركز بحوث التوحد البريطاني للطرق العلاجية المختلفة للتوحد

تمبل غراندين دكتورة الحيوانات التي قهرت التوحد

تنمية بعض المهارات العناية بالذات

حساب الخصائص السيكومترية لمقياس تقدير التوحد

حل المشكلات لاضطراب طيف التوحد‏

خصائص أخصائي معلم الاوتيزم التوحد وإعاقات النمو

خصائص الأطفال التوحديين

خصائص التوحد قبل عمر 3 سنوات

دراسة في التوحد

دراسة وصفية تحليلية لتجارب الآباء مع التدخل المبكر

درجة تطبيق الخطة التربوية الفردية في برامج التوحد من وجهة نظر معلمي التوحد في

دليل التواصل بين الأهل والطفل التوحدي

دمج أطفال التوحد في مرحلة الروضة دراسة حاله

دور الأجهزة الذكية في الإصابة باضطراب طيف التوحد دراسة

دور التدخلات النفسحركية في تنمية مهارات الطفل التوحدي تجارب ليبية

ذوي-الاحتياجات-الخاصة-،التوحد-بين-الإعاقة-والأمل-

رسالة دكتوراةللتدريب على المهارات الإجتماعية للمتوحدين

رعاية الموهوبين من التوحديين

رؤية مستقبلية لتطوير الخدمات الإجتماعية فى

سبل تشخيص ورعاية وتأهيل الأطفال والمراهقين

شبح التوحد

طرق التعلم عند الأطفال التوحديين

طرق تنمية مهارات التواصل عند الطفل التوحدي

طريقة سمايل لتعليم الطفل التوحدي اللغة

طريقة سمايل لتعليم الطفل ذوي التوحد اللغة

طيف التوحد المرض المحير

عرض بوربينت التوحد

عرض كتاب مدخل إلى اضطراب التوحد النظرية والتشخيص

علاج أطفال التوحد بالفن التشكيلي

علاج التوحد ( الطرق التربوية و النفسية و الطبية ) تأليف وفاء على الشامى

علاج التوحد

1علاج التوحد بتبادل الصوز

علاج التوحد د احمد دردير

علاج بعض المشكلات السلوكية لدى الطفل التوحدي

علاج مشكلة الترديد عند أطفال التوحد

علاج_مشكلة_الترديد_عند_أطفال_التوحد

علاح التوحد بالتكامل السمعىAI

ـعلامات التوحد وتشخيصهعوامل التوحد

فاعلية التحليل السلوكي التطبيقي مع اطفال التوحد

فاعلية برنامج ارشادي لتنمية الوعي الغذائي لامهات ومشرفات اطفال التوحد

فاعلية برنامج ارشادي لتنمية الوعي الغذائي

فاعلية برنامج تحليل السلوك علي تعديل سلوك أطفال التوحد

فاعلية دمج أطفال التوحد برياض الأطفال في تنمية السلوك

فاعلية نصوص مسرح الطفل في علاج مرضي التوحد

فعالية التدخل المبكر المكثف في تحسين السلوك التكيفي للأطفال التوحديين باستخدام التحليل التطبيقي للسلوك

فعالية العلاج بالموسيقى للاطفال التوحديين في تحسين نموهم للغوي

فعالية برنامج تدخل مبكر لتنمية الانتباه المشترك للأطفال التوحديين وأثره في تحسين مستوى التفاعلات الاجتماعية لديهم

فعالية برنامج تدريبي لتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي في خفض السلوك العدواني لدي الاطفال التوحديين

فعالية برنامج علاجي سلوكي في تنمية بعض التعبيرات الانفعالية لدي عينة من الأطفال التوحديين

فعالية برنامج مقترح لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى أطفال التوحد وأثر ذلك على سلوكهم الاجتماعي

فى حالات التوحد يحدث ان الطفل تعود على ان يتبول او يتبرز فى ملابسه بمفرده فى مكان غير الحمام فى وضعيات غير وضع الجلوس على قاعده الحمام

قائمة التوحد للأطفال ما دون السنتين

قائمة تقييم أعراض اضطراب التوحد، ترجمة وتعريب أ.د عادل عبدالله، دار الرشاد

2005كتاب 1001 فكرة لتعليم اطفال التوحد- نسخة الطباعة

كيف تلعب مع الأطفال ذوي التوحد

ما هو اختبار كشف التوحد المبكر عند الرضع الصغار

ما هو التوحد

ما هي اضطرابات طيف التوحد

ماهية التوحد

2ماهية التوحد

محاولة لفهم الذاتوية إعاقة التوحد عند الأطفال

محاوله لفهم الذاتويه اعاقه التوحد عند الاطفال

مدخل إلى إضطراب التوحد والإضطرابات السلوكية والإنفعالية ( سلسلة غير العاديين 6 )

مدرسة ماريبوسا لأطفال التوحد

مرض التوحد بالتفصيل الممل

مرض التوحد لدى الأطفال دراسة حالات

مستوى الكفايات الأدائية لاخصائي تعديل السلوك للاطفال ذوي

مستوى المعرفة باضطراب التوحد لدى معلمى التربية الخاصة العاملين مع الأفراد ذوى

مطوية-عن-التوحد

معايير الصورة العربية لمقياس تقدير التوحد الطفولي ( CARS (

معايير معلمي التوحد

معوقات دمج تالميذ ذوي اضطراب التوحد في مدارس التعليم العام

مقال عن التوحد

2مقياس الاتصال اللغوي لدى التوحد

مقياس الطفل التوحدى

مقياس تشخيص التوحد -الطب النفسي

مقياس تشخيص التوحد

مقياس تقدير التوحد الطفولي

مقياس تقدير مهارات الانتباه المشترك لدى الاطفال

مقياس_تقدير_التوحد_في_الطفولة_للتشخيص

مقياس_تقدير_التوحد_في_الطفولة_للتشخيص

ملخص تدريبات كيف تستطيع الام الخروج بطفلها ن عالم التوحد الجزء الاول ___اعداد ليلى الحسينى (2)

ملخص رسالة عن التوحد وزيادتة الرهيبة

2012مهارات التواصل غير اللفظي لاطفال التوحد

مهارات العناية بالذات لدى الاطفال التوحديين

نسخة من مشكلات الطفل التوحدي

نسخة من مشكلات الكلام ومهارات اللغة عند التوح

دنظام التواصل باستبدال الصور مع ذوي التوحد

نمية مهارات الأمان الشخصى للأطفال ذوى اضطراب

نوبات الغضب الشديد ( الغليان ) لدى اطفال التوحد (2)

نوبات الغضب الشديد ( الغليان ) لدى اطفال التوحد

هل يلعب هرمون الحب دوراً في علاج التوحد؟

ورشة البرامج التربوية للطفل التوحدي

ورقة عمل التوحد

وسائل متنوعة للتواصل البديل لمرضى التوحد

وسائل وأدوات لحماية ومساعدة اطفال التوحد لتسهيل حياتهم اليومية

احنا بنقدم أيه ؟؟

احنا بنقدم ايه-01.jpg

#منذ البداية مركز عماد السعدني للتربية الخاصة #أشتهر بتقديم خدمة التدريب وبس .
– لكن الحقيقة أحنا بنقدم في مركزي في المظلات . خدمات مختلفة منها مثلا :
1- خدمة الرعاية النهارية : من خلال برنامج رعاية اللي تقريبا بيوصل فيه الطفل لعدد 120 جلسة فردية شهريا لعدد كبير من التخصصات والبرامج العلاجية . والخدمة دي فيها فترتين صباحية ومسائية .
2- خدمات الجلسات الفردية اللي بنقدم من خلالها :
– التشخيص والتقييم
– التخاطب
– التكامل الحسي
– تقنية الانتباه Play Attention Egypt
– تنمية المهارت
– قريبا جدا هنقدم خدمات التاهيل المهني .
3- طبعا بنقدم خدمة التدريب ، والمستهدف في التدريب :
– مختصين جدد
– مختصين قدامي
– الاهالي
– المراكز
– تقديم مؤتمرات وملتقيات كبري
4- خدمات الاستشارات والجودة ( ومن خلال الخدمة دي بنشرف علي المراكز داخل مصر وخارجه وبنقدم لها تقييم جودة شهري )
5- خدمات تصميم وتقنين الادوات والبرامج ( وعندنا اكثر من برنامج واختبار قدمناهم الفترة اللي فاتت ولسه في برامج جديدة ان شاء الله )
6- حاليا في خدمة جديدة اسمها Corzona هنقدم من خلالها خدمات التصميم والمونتاج لمراكز ومختصين ذوي الاحتياجات الخاصة .
#للعلم بالشئ احنا مش كمان بنقدم خدمات كثير ، احنا كمان بنقدم مساعدات وتقديم يد العون والمشورة لعدد كبير من الناس .
– وخدماتنا هدفها الاول ( التصحيح والجودة ومراعاة ظروف الناس )
كل ده تحت كلمة مميزة . معناها اتفقنا وهي #اسبينا