برنامج للتدريب علي نطق الاصوات الكلامية

برنامج رائع ينفع استخدامه مع الاطفال من ذوي اضطراب النطق

وذلك لتصحيح بعض الاصوات الكلامية

تدريبات على نطق الحروف

باور بوينت للمختصين

باور بوينت أكثر من رائع للمختصين بمجال النطق واللغة

Language اللغة

كتاب اضطرابات التخاطب عند الاطفال

حمل أحد اهم الملفات التي تساعد الاهل والاختصاصيين

في مجال التخاطب

communication-matters1

إضطرابات التخاطب عند الأطفال

الدليل الخامس لتشخيص الاضطرابات النفسية بالعربية

19000_874335059270667_1665700850622867900_n 1908201_874324562605050_104488841228930213_n 10394524_874324882605018_1216713187804002792_n (1) 10394524_874324882605018_1216713187804002792_n 10404507_874325209271652_4732340651337781403_n 10929939_874325049271668_5373780524528025655_n 11036488_874335112603995_7575817162469446129_n 11058704_874336962603810_697312814771497726_n 11136737_874333259270847_2668751999437371730_n 11146229_874334535937386_4073620608370216351_n 11147198_874333322604174_878521663358504665_n 11150297_874325182604988_5154307217158527436_n 11150323_874336555937184_8846491055236888315_n 11156224_874333109270862_3261724970536468568_n 11156287_874324915938348_7903961858277417338_n 11159456_874334772604029_9111443397542011641_n 11164616_874337059270467_6507719225025119742_n 11173337_874333155937524_7164738104984116894_n

برنامج علاجي لمشكلة اللجلجة

اللجلجة عبارة عن حالة نفسية تأخذ شكلاً سلوكياً لاإرادياً في أعضاء الكلام الإرادية مما يعوق سلاسة الكلام فيحدث تغيير في طبيعة الكلام المرسل متمثل في تكرار أو إطالة أو إقحام أو توقف أثناء نطق حرف أو مقطع أو كلمة مصحوب بعدد من الحركات الجسمية غير المرغوب فيها والشعور بالقلق الواضح والخجل وتدني صورة الذات والمعاناة من مشكلات نفسية أخرى وفقدان الفرد لعدد من التفاعلات الاجتماعية والإنجازات الدراسية والمهنية,وعند العلاج يفضل الدمج بين العلاج الكلامي والعلاج النفسي والعلاج الأسري للوصول لأفضل النتائج.

ويعرف  (DSM-IV) اللجلجة بأنها “عبارة عن اضطراب في الطلاقة العادية للكلام،أو اضطراب في زمن تدفق الكلام والحديث بصورة لا تتناسب مع سن الفرد،وهي تختفي بظهور واحدة أو أكثر من الآتي :

1- ترديد لمقطع أو صوت أو كلمة, خاصة الكلمات ذات المقطع الواحد .

2- إطالة في الصوت.

3- الكلمات المتقطعة .

4- التقطيع المفاجئ للكلام.

5- عدم نطق الكلمة والدوران والإسهاب حول معناها .

انتشار اللجلجة:-

يشير”باركلي مارتن” إلي أن نسبة انتشار اللجلجة في المجتمع ككل تصل إلي 1% بينما تمثل من 4%إلي 5% في الأطفال وهي بمثابة لجلجة انتقالية قد تختفي لدى نسبة من هؤلاء الأطفال خلال مراحل النمو المختلفة.   (Barclay Martin,1981)

ويشير”إيرك ودافيد” “Eric and David إلى أن اللجلجة تبدأ لدى الأطفال منذ السنة الثانية حتى السنة السابعة وتبرز بصفة عامة عند سن الخامسة وتحدث اللجلجة لدي 3% من الأطفال. (Eric Mash and David Wolfe,2005)

وتتفق (هدي برادة وفاروق صادق,195:2000) و (انتصار يونس ,1996) و(صبحي المعروف,1980)   علي أن هذا الاضطراب يحدث بين الأطفال الذكور والإناث ويزداد لدى الذكور منه لدى الإناث, وربما يرجع ذلك إلى بعض الفروق في أجهزة النطق ومدة النضج وكذلك تزداد النسبة بين الأطفال المتوسطي الذكاء ودون المتوسط بسبب تأخر نضوج المخ وبسبب الكدمات والإصابات المخية الأخرى, والأفراد المصابون باللجلجة ليسوا أقل ذكاءً من غيرهم، فهم ذوو قدرات ذكاء طبيعية وبالفعل تقل نسبة حدوث اللجلجة بين الأطفال ذوي الذكاء المرتفع, واللجلجة في الشائع ليست نتاج مشكلة عقلية، وربما تكون اللجلجة مصدراً للضغوطات النفسية وقد تفرز اضطرابات انفعالية و سلوكية مختلفة الحدة.

أنواع ومراحل تطور اللجلجة:-

ليس للجلجة سن محدد تظهر فيه ولكن الفترات الانتقالية في عمر الفرد هي أكثر الفترات التي تظهر فيها اللجلجة ,وأيضاً بعد الصدمات الانفعالية التي يواجهها الفرد, وظهور اللجلجة كاضطراب حاد لا يحدث فجأة فقد يمر الفرد بمرحلة خفيفة من اللجلجة يُشفَي منها عدد كبير من المصابين بدون تلقي أي علاج,وإذا استمرت اللجلجة زادت حدتها وظهرت المشكلات النفسية المتنوعة والحركات الجسمية المصاحبة لها.

ويحدد “بلودشتين” Bloodsteion مراحل تطور اللجلجة في الآتي:

  • المرحلة الأولي : تحدث قبل سن الرابعة أو الخامسة وتكون اللجلجة بصورة متقنعة بحيث يمر الطفل خلالها بأسابيع وربما أشهر دون أن تظهر عليه علاماتها وتظهر الحالة بالتدريج ,وهناك أمل كبير في أن يتخطي الطفل هذه العقبة دون أية مشكلات ويشفي في هذه الحالة بصوره طبيعية.
  • المرحلة الثانية:تحدث خلال الدراسة الابتدائية وتتطور فيها مظاهر اللجلجة بشكل مستمر خاصة في أوقات التوتر النفسي ,ونادراً ما يتخلل ذلك كلام طبيعي لأي فتره من الزمن,وتكون اللجلجة علي أشدها في أنواع الكلمات التي تشمل الاسم والفعل والصفة.
  • المرحلة الثالثة:تبدأ بعد سن الثامنة فأكثر لكنها كثيراً ما تبدأ في أواخر مرحلة المراهقة حيث يصبح الفرد مدركاً للمواقف الضاغطة حيث يحاول الفرد فيها تجنب بعض الكلمات أثناء هذه المواقف.
  • المرحلة الرابعة:وهي مرحلة متطورة عن سابقتها تظهر فيها أعراض اللجلجة بشكل حاد حيث يظهر الخوف من التقييم السلبي من الآخرين أو مستمعي كلام الفرد مع ظهور علامات الخوف والخجل علي المتلجلج وفي نهايتها يصبح الفرد مدركاً لمشكلته. (Bloodsteion,1995)

71965-download

اللجلجة

برنامج كامل لعلاج اللجلجة

كتاب التوحد الأسباب – التشخيص – العلاج

التوحد – الأسباب – التشخيص – العلاج د.أسامة فاروق مصطفى – د.السيد كامل الشربيني الناشر: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة – عمان الطبعة الأولى 2011 م – 1432 هـ يقع هذا الكتاب في سبعة فصول، تناول الفصل الأول: طبيعة التوحد، الاضطرابات النمائية الشاملة، التطور التاريخي للتوحد، تعريف التوحد، معدلات انتشار التوحد، أنواع التوحد، وأهمية دراسة التوحد. ويعرض الفصل الثاني: المداخل التفسيرية للتوحد، أهم أسباب التوحد: العوامل الجينية، العوامل المناعية، العوامل العصبية، عوامل كيميائية حيوية، المواد الكيميائية: التلوث البيئي، الإشعاعات، العقاقير، الخمر والمخدرات، التدخين. إصابة الأم بالأمراض المعدية، أسباب أخرى للتوحد، بعض التوجهات النظرية المفسرة للتوحد: النظرية السيكودينامية، النظرية النفسية المعرفية، نظرية التعلم الاجتماعي، نظرية التكامل الحسي. يتضمن الفصل الثالث خصائص التوحديين: الخصائص الجسمية: الحواس، الرؤية، السمع، اللمس والشم والتذوق، النمو الحركي، المهارات الحسية الحركية. التوحديين والجنس. الخصائص السلوكية، الخصائص الاجتماعية: النمو الاجتماعي، التواصل الاجتماعي، الرغبة في تكوين الصداقات، العزلة الاجتماعية، العلاقة الوسيلية مقابل العلاقة التعبيرية، الاهتمام المشترك، اللعب.الخصائص المعرفية والتعليمية: الإدراك، الانتباه، التذكر، التفكير، الذكاء، القدرات الخاصة للتوحديين. الخصائص اللغوية، الخصائص النفسية. ويشتمل الفصل الرابع على: التشخيص والتقويم: أولاً التشخيص: أهداف التشخيص، الشروط الواجب توفرها في التشخيص، مراحل التشخيص، معوقات عملية التشخيص، تشخيص التوحد، صعوبة تشخيص التوحد. أساليب التشخيص: التشخيص الطبي، التشخيص النفسي. التشخيص الاجتماعي.التشخيص الفارقي بين التوحد والاضطرابات الأخرى: الفصام والتوحد، التوحد والتخلف العقلي، التوحد ومتلازمة إسبرجر، التوحد ومتلازمة الريت، التوحد واضطراب الطفولة التحللي أو التفككي، التوحد والاضطراب النمائي الشامل غير المحدد، التوحد ومتلازمة فراجيل اكس، التوحد واضطرابات اللغة النمائية، التوحد واضطرابات السمع والتوحد، التوحد وصعوبات التعلم، التوحد واضطراب قصور الانتباه/النشاط الزائد ثانياً: التقويم، لماذا التقويم، أدوات وأساليب التقويم: الملاحظة، المقابلة، الاختبارات النفسية، لماذا لا يتم التوحد قبل الثانية من العمر، مقاييس التوحد: مقياس مستويات التوحد، جدول الملاحظات التشخيصية للتوحد، قائمة سكوبلر المعدلة، قائمة تقدير السلوك التوحدي قائمة تقدير السلوك التوحدي، قائمة التوحد للأطفال دون السنتين، مقياس الطفل التوحدي، الاستبيان السلوكي النمائي لاضطرابات طيف التوحد، فريق التشخيص متعدد التخصصات. ويتناول الفصل الخامس فنيات تعديل السلوك: الاشتراط الاستجابي، الاشراط الإجرائي، التعلم الاجتماعي، الإجراءات المستندة إلى الاشراط الكلاسيكي، المعالجة بالإفاضة أو الغمر أو الإغراق، المعالجة بالتنفير، الاسترخاء. (التعزيز)، أنواع المعززات، مبادئ التعزيز، التعزيز السلبي، أنواع المعززات السلبية. التشكيل، التلقين، الإخفاء، تسلسل السلوك، النمذجة. العقاب وبدائله، أنواع العقاب: العقاب الموجب، العقاب السالب.أسلوب الإطفاء، أسلوب الإقصاء، التصحيح الزائد، هناك مجموعة من الإرشادات على المعلم اتباعها لاستخدام العقاب في الفصل المدرسي. مزايا العقاب. التعزيز التفاضلي للسلوكيات الأخرى، التعزيز التفاضلي للسلوك. الاقتصاد الرمزي، طريقة بيك للعلاج المعرفي، الضبط الذاتي. ويعرض الفصل السادس علاج التوحد ويشتمل على التدخل المبكر، أهمية ومبررات التدخل المبكر، الفوائد المحتملة لمشاركة الوالدين في برامج التدخل المبكر: بالنسبة للآباء، بالنسبة للأخصائيين، بالنسبة للطفل، البرامج المنزلية للطفل التوحدي. العقاقير الطبية والتوحديون، أفكار لوضع الدواء، الاختلاف في الاستجابة للعلاج. محاولات إصلاح المشكلات الحسية: المعالجة بالفن والموسيقي، تنقية أو فلترة الإثارة البصرية، عدسة ايرلين، طريقة دومان- ديلاكاتو، العلاج بالاحتضان، آلة الحضن.علاج الاضطرابات السلوكية: علاج إيذاء الذات والسلوك العدواني، المشكلات الغذائية والهضمية، الملاحق الغذائية التي تساعد التوحديين، علاج اضطرابات الإخراج، علاج اضطرابات النوم، علاج السلوكيات النمطية. علاج الاضطرابات الاجتماعية: تعريفها وأهميتها، اختيار المهارات الاجتماعية للتدريب، أنواع القصص الاجتماعية. العلاج المعرفي. الاستراتيجيات التعليمية للأطفال التوحديين. التدخلات العلاجية لاكتساب الكلام واللغة. علاج الاضطرابات النفسية: مفهوم الذات، الخوف لدى التوحديين، القلق لدى التوحديين. البرامج التربوية الشاملة: برنامج تيتش، برامج لوفاس في التحليل السلوكي التطبيقي، مشروع (أكلا) للأطفال التوحديين الصغار. خلاصة العلاج. وأخيراً يتعرض الفصل السابع للضغوط النفسية والإرشاد الأسري: مفهوم الضغوط النفسية، أعراض الضغوط، مصادر الضغوط النفسية لأسرة الطفل ذي الحاجات الخاصة، أساليب مواجهة الضغوط النفسية، الإرشاد الأسري: مفهوم الإرشاد الأسري، أهداف الإرشاد الأسري، مبررات الإرشاد الأسري لذوي الحاجات الخاصة (التوحديون)، طرق الإرشاد الأسري للتعامل مع الطفل التوحدي، نظريات الإرشاد الأسري: نظرية العلاج العقلاني-الانفعالي، نظرية الإرشاد الأسري البنائي ” النظرية البنائية”، نظرية التواصل لساتير، نظرية الإرشاد الأسري متعدد الأجيال لبوين، خصائص المرشد النفسي.

التوحد الاسباب والعلاج

قائمة ايمي للشلل الدماغي

اهو التدخل المبكر ؟

يشير مصطلح التدخل المبكر إلى الإجراءات والممارسات التي تهدف إلى معالجة مشاكل الأطفال المختلفة مثل : تأخر النمو والإعاقة بأنواعها المختلفة والاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى توفير حاجات أسر هؤلاء الأطفال من خلال تقديم البرامج التدريبية والإرشادية . هذا وتتفاوت كثافة وتركيز برامج التدخل المبكر حسب نوع المشكلة فالمدة الزمنية تختلف حسب حالة كل طفل ويتمثل الغرض من برامج التدخل المبكر في مساعدة طفل ذوي الاحتياجات الخاصة على النمو والتطور إلى أقصى درجة يمكن الوصول إليها .

وللتدخل المبكر أهمية خاصة ومبررات قوية يتفق عليها معظم الباحثين والعاملين في مجال التربية الخاصة ويمكن تلخيص المبررات في الجوانب التالية :-
1)أكدت جميع نتائج الدراسات والأبحاث أن مراحل النمو الأولية تعتبر ذات أهمية بالغة في نمو الطفل وتكيفه .

وعلية فإن التدخل المبكر في هذه المرحلة سوف يسهم بدون أدنى شك في تنمية قدرة الطفل العقلية والحركية وتحسن في السلوك الاجتماعي والانفعالي .
2)إن توفير برامج التدخل المبكر قد يخفف من الإعاقة أو يمنعها وبالتالي يحد من تحويل أعداد كبيرة لبرامج التربية الخاصة مما يؤدي بالتالي إلى تخفيف الجهد والتكلفة المادية المتوقعة على تقديم خدمات تربوية متخصصة .
لذا فإن توفير برامج التدخل المبكر الغنية بالمثيرات في السنوات الأولى من حياة الطفل يساعد بشكل مؤكد في اكتسابه مختلف المفاهيم والمهارات الضرورية سواءً كانت لغوية أو معرفية أو سلوكية أو اجتماعيه أو أكاديمية وذلك حسب حاجة كل طفل .
3)للتدخل المبكر أثر بالغ في تكيف الأسرة والتخفيف من الأعباء المادية والمعنوية نتيجة وجود حالة الإعاقة لديها .إضافة إلى التأكيد على أهمية مشاركة الأسرة وإبراز دورها الأساسي في تقديم المعلومات الضرورية وإسهامها في تنفيذ تلك البرامج .

إن التدخل المبكر أولوية وطنية في كثير من دول العالم المتقدمة فقد سنت حكومات تلك الدول تشريعات وقوانين تنص على أهمية اكتشاف مشاكل الأطفال وعلاجها في وقت مبكر .

التدخل المبكر للاعاقة الذهنية

التدخل المبكر :

يعني تدخل سريع وعاجل قبل تفاقم المشكله لمساعدة الطفل على التطور.

مفهوم التدخل المبكر :

هو نظام خدمات تربوي وعلاجي ووقائي يقدم للاطفال الصغار من عمر صفر وحتى 6 سنوات ممن لديهم احتياجات خاصه نمائيه وتربويه والمعرضين لخطر الاعاقه لاسباب متعدده .

ويعتبر التدخل المبكر من اهم انظمه دعم الاسر ومرتبط ارتباطا وثيقا باكتشاف الاعاقه بعد حدوثها ويعتمد على الكشف النمائي والاختبارات البيئيه والصحيه والولراثيه وعوامل تتعلق بالام الحامل وبالجنين وبفترة الحمل وفترة الولاده وما بعدها وللاطفال الذين يعانون من حالات دوان او كبر الراس او صغره او الحالات الغير ظاهره مثل الفنيل كيتونوربا او حالات ولادة الطفل رخوا او ضعيفا او غير قادر على التحكم بعضلاته وهناك مؤشرات اخرى متعدده تحتاج الى تدخل مبكر حيث يكون الطفل ابطىء من الاخرين في الحركات او الكلام او المشي ……

اهمية التدخل المبكر:

ان اهمية التدخل المكر في فترة نمو الطفل تعطي فرص كبيره للوقايه من تطور مشكلاته لان معدل نمو المخ لا سيما في الاشهر الثلاثه الاولى تكون سريعه حيث يصل النمو في حجم الدماغ الى نصف مخ البالغ عند مرحلة 6 أ شهر من عمر الطفل وهنا تكمن اهمية التدخل المبكر كما ان التدخل يساعد الاسره على تخطي مجموعه كبيره من المشاكل التي سيتعرضون لها كون وجود اي طفل معوق في اي عائله يريحها من المرور او يخفف عنها المراحل المتعدده متعدده من الاستنكار والرفض ثم الصدمه ثم الاستسلام ثم التكييف والتفاعل مع الامر الواقع.

طرق التدخل المبكر :

تقديم خدمات برامج التدخل المبكر في مراكز خاصه من سلبياته اعتماد الاسره على خدمات المركز بسبب عدم تواجدها مع الطفل

البرنامج المنزلي ومن ايجابياته وجود العائله وتدريبها على طرق التعامل وارشادها الى الاخصائيين وتدعيم احساس الاسره بالمسؤوليه اتجاه الطفل اضافه الى تقديم الخدمات في الجو الاعتيادي ومن سلبياتها عدم توفر الالعاب والتجهيزات الضروريه .

اهداف التدخل المبكر :

يهدف الى اجراء معالجه فوريه وقائيه تهدف الى تنمية قدرات الطفل المكتشف في مجالات متعدده -الحركيه, الاجتماعيه, اللغويه, الرعايه الذاتيه, وغيرذلك من الارشادات الطبيه والفحوصات المخبريه اللازمه .
ان النمو الحركي هو القاعدة الاساسيه التي يمكن للطفل بواستطها اكتساب مجموعه من المهارات فعتندما يستطيع الطفل ان يتحكم براسه فان ذلك يساعده على التركيز البصري بالعين بشكل افضل مما يساعد على تنمية مهاراته الادراكيه ومن هنا يفضل ان يتم البدء في اي برنامج تدخل مبكر بالتنميه الحركيه مثل لتحكمم بالراس- استخدام اليدين-النوم على البطن-الاسناد باليدين-الجلوس بمساعده-الحبو-الوقوف-المشي- نزول الدرج وصعوده الخ……….. وبمساعدة القائمه الارتقائيه نتدرج مع الطفل حتى نضمن اكتسابه تدريجيا لجميع المهارات الحركيه المتناسبه مع عمره وامكانياته .

المهارات اللغويه :
ان التاخر الحركي والعقلي يؤخران الطفل من اكتساب المهارات اللغويه مع ان الطفل المراحل التي يمر بها الطفل المتاخر عقليا هي نفس المراحل التي يمربها اي طفل لذا يجب مساعدة الطفل المتاخر على الاتصال لبصري ليتمكن من رؤية الاشياء وروية حركة الشفاه وتشجيعه على اصدار اصوات وتدريبه على مهارات التقليد وربط ما يقوم به بالتوجيه اللفظي .

مساعدة الاسره :
ان اسرة الطفل المعوق تواجه مجموعه من المشاكل الاجتماعيه والنفسيه لذلك يجب الاستماع بدقه الى اسئلة الاسره والاجابه عليها بشكل واقعي وغير مبالغ به ويجب ايضاح مواقع القوه والضعف ويجب اشراك الاسرهفي الاختبارات وتصاميم البرنامج العلاجيه كما ويستحسن دعوه اسر اخرى لحضور جلسات تدريب لاسر اطفال اخرون.

…………ايمي………….